علي بابير: لا يمكن لأية جهة منع ممارسة الحقوق الطبيعية التي وهبها الله للإنسان ومنها الاستقلالرئيس إقليم كوردستان يستقبل مير تحسين بك وبابا شيخ والمجلس الروحاني الإيزيديالرئيس بارزاني: ابواب الحوار ستبقى مفتوحة مع العراق الاتحادي من اجل ان نكون جارين جيدينالرئيس بارزاني يدلي بصوته لاستقلال كوردستان في قصبة بيرمامرئيس إقليم كوردستان يستقبل الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق الاتحاديالرئيس بارزاني: من الآن نحن جيران للعراق الاتحادي ومن سيشن حرب كسر الإرادة معنا سيخسرها .. كوردستان ان الإستقلال هو ضمانة لعدم تعرض شعب كوردستان الى الكوارث والمصائب مرة أخرىالتربية المتقدمة والصحيحة تعني مجتمعاً متطوراًفلسطين وكوردستان والوجدان العربيلا تجعلوها كوردية عربيةكاتب ومؤرخ تركي: رفض الدول الاقليمية لاستفتاء كوردستان استمرار للذهنية الاستعماريةمتحدث باسم عشائر نينوى العربية: 300 ألف عربي سيشاركون في استفتاء استقلال كوردستانشخصيات عشائرية من عرب كركوك: نؤيد استفتاء كوردستاناعلان مشروع يضمن حقوق المكونات بـ (دولة كوردستان) في اربيلوزير الجمارك التركي: معابرنا الحدودية مع إقليم كوردستان مفتوحةأهالي ناحية ربيعة يتوجهون إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهمأزدياد دعم المجتمع الدولي لاستفتاء استقلال كوردستاننيجيرفان بارزاني: تهديدات العبادي تذكرنا بقرارات مجلس قيادة البعث الجائرة ضد كوردستاننيجيرفان بارزاني: 25 أيلول يوم تقرير المصير واتخاذ القرار لمستقبل افضل لنا ولأجيالناالرئيس بارزاني يوجّه رسالة شكر الى جماهير اربيل الحبيبة والوطنيةتشديد الإجراءات الأمنية في كركوك لمنع تسلل مسلحي داعش الارهابي


الرئيس بارزاني: الاستفتاء في اقليم كوردستان لن يؤجل تحت أي ظرف أو أية ضغوط .. الرئيس بارزاني: ان قرار الاستفتاء ليس قراراً آنياً بل ان جميع الثورات والانتفاضات الكوردية اندلعت من اجل الاستقلال والحرية والعيش بكرامة  
عدد القراءات: 464        المؤلف: اربيل - التآخي        تاريخ النشر: الأربعاء 23-08-2017  







- الرئيس بارزاني: لولا القيادة الكوردستانية لما تم التمكن من التمهيد لإسقاط النظام البعثي البائد في العراق في 2003



اجتمع الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان مع ممثلي النقابات والمنظمات المهنية والجماهيرية في إقليم كوردستان والناشطين في المجالات المدنية والإنسانية المختلفة، وأعلن ان وفد المجلس الأعلى للاستفتاء لم يزر بغداد لمناقشة الفدرالية وميزانية الإقليم، بل هم هناك لبحث ومناقشة الوضع فيما بعد الاستفتاء، واكد ان الاستفتاء لا يمكن تأجيله تحت اي ضغط كان وسيتم إجراؤه في 25 ايلول المقبل.
في مستهل حديثه رحب الرئيس بارزاني بالحضور، وقال: ان قرار الاستفتاء ليس قراراً آنياً ولم يتم اتخاذه في السابع من حزيران، بل ان جميع الثورات والانتفاضات الكوردية اندلعت من اجل الاستقلال والحرية والعيش بكرامة، وجميع التضحيات التي تم تقديمها كانت من اجل الاستقلال والحرية التي هي حق طبيعي لكل الشعوب ونحن شعب كباقي شعوب الأرض.




اربيل - التآخي


بشأن التعامل والعلاقة مع بغداد قال الرئيس بارزاني: اختبرنا كل الطرق في التعامل مع بغداد ولم نفلح في ان نكون شركاء حقيقيين لانهم لم يقبلوا بنا كشركاء وارادونا ان نكون تابعين لهم ليس إلاّ.
بخصوص كيفية الحاق الكورد وولاية الموصل بالعراق الحديث قال الرئيس بارزاني: بعد الحرب العالمية الأولى كانت المشكلة الرئيسة بين الحلفاء وتركيا هي ولاية الموصل، ففي حينها انقذ الكورد هذه الولاية من الحاقها بتركيا عندما صوتوا لانضمام الولاية الى العراق الاتحادي وكان صوتهم بيضة القبان، لكن بعد ذلك سلبوا منا حقنا في تقرير مصيرنا شريطة ان نكون شركاء حقيقيين في العراق الحديث، لكن ذلك لم ينفذ واصبحنا نحن الضحية. وتطرق الرئيس بارزاني الى الكوارث والويلات التي حلت بكوردستان بعد ذلك من عمليات الأنفال والقصف الكيميائي والتغييب والنهب والسلب، وقال: على الرغم من كل ذلك عبر شعب كوردستان عن مدى إنسانيته عندما وقع فيلقان من الجيش الاتحادي الذي ارتكب كل هذه الجرائم تحت رحمته في انتفاضة آذار 1991. وقال سيادته: يجري الحديث كثيراً عن السلام والتعايش في جنوبي افريقيا لكنني اعتقد ان كوردستان تتقدم جنوبي افريقيا بأشواط في هذا المجال، لكننا ما عرفنا كيف نعرّف العالم بذلك، ولم يكن هناك احد ليوضح ذلك للعالم. وقال: مع جل احترامي وتقديري لمانديلا ذلك القيادي والمناضل الكبير ونضاله، فلو كان مانديلا في سجن ابو غريب لما كان هذا المانديلا الذي نعرفه. كان هناك المئات من امثال مانديلا من ابناء شعبنا غيبوا وأذيبوا في احواض التيزاب ولم يسمح لهم النطق بكلمة او يلتقوا بأهاليهم او يكتبوا وصاياهم. وعلى الرغم من كل تلك الجرائم ذهبنا الى بغداد وتفاوضنا مع من تلطخت ايديهم بدماء شعبنا، ولولا القيادة الكوردستانية لما تم التمكن من التمهيد لإسقاط النظام البعثي البائد في العراق في 2003، وكنا نتوقع ان يختلف الإخوة الشيعة عن سابقيهم في الحكم لان نضالنا كان مشتركاً وعملنا معاً وكانوا هم ايضاً ظلموا مثلنا. لكن وللأسف لم يكونوا عند حسن ظننا ولكن عند تسنمهم الحكم بدأوا بالعمل على تهميشنا وإبعاد الكورد عن مصادر القرار في العراق الاتحادي، كما اهملوا المادة 140 وادعوا ان صلاحيتها قد انتهت بعد 2007 ولم ينفذوا فقرة واحدة منها. كما تطرق سيادته الى مسألة الدستور وكيف تم انقاذه والعمل على تحقيقه والمصادقة عليه وقال: لولا الكورد لما ظهر الدستور ايضاً الى الوجود كولاية الموصل.
بشأن حق الكورد في المطالبة بالاستقلال قال الرئيس بارزاني: جاء في ديباجة الدستور ان الالتزام بهذا الدستور ضمان لبقاء العراق الاتحادي موحداً.
كما تطرق الرئيس بارزاني في كلمته الى الخروقات التي مارستها السلطات في بغداد على الدستور من اهمال المادة 140 وقطع قوت شعب كوردستان واهمال قوات البيشمركة وتهميشها وغيرها الكثير، وقال رأينا جميعاً كيف انهم اصدروا قانوناً للحشد الشعبي في ساعتين في حين انهم لم يسمحوا بإصدار قرار واحد في صالح البيشمركة. وقال بشأن البرلمان: ان إدارة الحكم كانت على اساس التوافق لكنهم انقلبوا وجعلوا المسألة اغلبية واقلية لانهم الاغلبية ومرروا الكثير من القرارات خلافاً لما اتفقنا عليه خاصة فيما يخص إقليم كوردستان.
وبشأن اسلوب وعقلية التعامل قال الرئيس بارزاني: كنت احس منذ مدة ان العقلية لم تتغير، فطالما ان هناك عقلية تفكر بالتسلط بقوة السلاح وإسكات الكورد فلن يكون هناك امل في إمكانية التعايش وهنا يكمن اصل الخطر ولم تعد هناك ثقة بيننا، فكلما شعروا باستعادة القوة اعدّوا العدّة للانقضاض على كوردستان والسيطرة عليها بالحديد والنار من جديد.
بشأن ايجاد حل بديل قال الرئيس بارزاني: حاولنا كثيراً مع بغداد وامريكا والتحالف الدولي بشأن ايجاد حل لهذه الحالة وإلا فسيكون من الصعب تحمل الوضعية، لكنهم لم يأخذوا التحذير والمقترح على محمل الجد وكانوا يعتقدون انها ورقة ضغط او الهدف منها الحصول على امتيازات في حين لم تكن المسألة كذلك، وكان علينا ان نتخذ هذا القرار قبل هذا الوقت فقد تأخرنا عن اتخاذه بعض الشيء، وهذا القرار هو قرار شعب بأكمله وليس قرار شخص او حزب معين، فقد أتخذ الشعب قرار مصيره، والاستفتاء هو ممارسة ديمقراطية سلمية وليس كبيرة من الكبائر يرتكبها الشعب الكوردستاني، بل الكبيرة ان يمنع شعب من ممارسة هذا الحق الطبيعي. وقال ايضاً: علينا ان نبحث عن علاج لهذه المشاكل والحيلولة من دون وقوع مشاكل اكبر لأن الوضع لن يبقى على حاله، لأن هناك احتمالاً ان يقولوا لنا عودوا الى خط التماس وخط التماس هو ما كان موجوداً بيننا وبين جيش صدام. وهذا لا يمكن وحينها ستزداد الأمور تعقيداً.
بخصوص الحوار مع بغداد قال سيادته: قلنا لهم مراراً لقد فشلنا في ان نكون شركاء حقيقيين فلنكن جيراناً جيدين. وقال: امامنا خياران، فإما ان نتقدم خطوة ويكون مستقبلنا وضاءً، او ان نقبل بأن تحكمنا بغداد كما تشاء، وترسل لنا امراء الى اربيل والمدن الكوردستانية من الوسط والجنوب ليحكمونا كما في السابق.
كما تطرق سيادته الى قرارات الأمم المتحدة بخصوص حق الشعوب في تقرير المصير، وحق الشعوب في المطالبة بحقوقها الشرعية والقانونية، وقال: لا يمكن ان ننتظر من احد لكي يمنحنا حقنا فالحق يؤخذ ولا يمنح، والآن الفرصة سانحة فلو اضعناها عندها لا نعلم متى تسنح مرة ثانية.
كما اكد ان الدول لا تؤيد علناً اي قرار يتخذه شعب ما يزال لا يملك دولته لكن عند اتخاذ القرار ستتغير المواقف وان الدول تتعامل مع الأمر الواقع وأن المجازفة باتخاذ القرار أأمن كثيراً من مجازفة الانتظار، وان الظرف الحالي ليس كظروف الستينيات والسبعينيات ولا نعلم كيف ستتعامل دول الجوار لكن هناك مصالح مشتركة ومتشابكة لنا معهم. وبشأن المصالحة الداخلية قال: ان ذلك من اهم الأمور وعلينا جميعاً ان نتشارك في اتخاذ هذا القرار وحل الخلافات الداخلية والخروج بصوت واحد وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين. وقال: ان الانتخابات ايضاً ستجري في وقتها وكل من يفوز برئاسة الإقليم سأبارك له الفوز واهنئه ولا مشكلة لنا في ذلك.
وقال: علينا تأسيس دولة كوردستان حديثة وحضارية يحكمها القانون ولكل حقه فيها لأن الانتصار والفوز يكون لشعب كوردستان بكل اطيافه ومكوناته.
بعد ذلك استمع سيادته الى آراء ومقترحات الحضور واجاب عنها ووعد بإصلاح ما يمكن اصلاحه على الفور ومناقشة الأمور المستعصية لإيجاد الحلول لها.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات