علي بابير: لا يمكن لأية جهة منع ممارسة الحقوق الطبيعية التي وهبها الله للإنسان ومنها الاستقلالرئيس إقليم كوردستان يستقبل مير تحسين بك وبابا شيخ والمجلس الروحاني الإيزيديالرئيس بارزاني: ابواب الحوار ستبقى مفتوحة مع العراق الاتحادي من اجل ان نكون جارين جيدينالرئيس بارزاني يدلي بصوته لاستقلال كوردستان في قصبة بيرمامرئيس إقليم كوردستان يستقبل الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق الاتحاديالرئيس بارزاني: من الآن نحن جيران للعراق الاتحادي ومن سيشن حرب كسر الإرادة معنا سيخسرها .. كوردستان ان الإستقلال هو ضمانة لعدم تعرض شعب كوردستان الى الكوارث والمصائب مرة أخرىالتربية المتقدمة والصحيحة تعني مجتمعاً متطوراًفلسطين وكوردستان والوجدان العربيلا تجعلوها كوردية عربيةكاتب ومؤرخ تركي: رفض الدول الاقليمية لاستفتاء كوردستان استمرار للذهنية الاستعماريةمتحدث باسم عشائر نينوى العربية: 300 ألف عربي سيشاركون في استفتاء استقلال كوردستانشخصيات عشائرية من عرب كركوك: نؤيد استفتاء كوردستاناعلان مشروع يضمن حقوق المكونات بـ (دولة كوردستان) في اربيلوزير الجمارك التركي: معابرنا الحدودية مع إقليم كوردستان مفتوحةأهالي ناحية ربيعة يتوجهون إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهمأزدياد دعم المجتمع الدولي لاستفتاء استقلال كوردستاننيجيرفان بارزاني: تهديدات العبادي تذكرنا بقرارات مجلس قيادة البعث الجائرة ضد كوردستاننيجيرفان بارزاني: 25 أيلول يوم تقرير المصير واتخاذ القرار لمستقبل افضل لنا ولأجيالناالرئيس بارزاني يوجّه رسالة شكر الى جماهير اربيل الحبيبة والوطنيةتشديد الإجراءات الأمنية في كركوك لمنع تسلل مسلحي داعش الارهابي


شعر شعراء المسيحية في العصر الجاهلي  
عدد القراءات: 291        المؤلف: احمد حسين العيثاوي        تاريخ النشر: الاثنين 21-08-2017  
منذ أن أنهى زميلي وصديقي الدكتور صباح إيليا القس اطروحته هذه وانا في حديث داخلي بيني وبين نفسي المتعبة بسبب الذي حصل والظروف التي احاطت به ولاسيما في المناقشة أريد ان أفصل وابسط واجد المسوغات لكل ما حدث مكتفياً بما قالته العرب (ربَّ اشارة ابلغ من عبارة) واني وان كنت رافقته في رحلة  الكتابة طبقاً للتعليمات الرسمية بوصفي المشرف على الاطروحة والا فهو لا يحتاج من يوجهه لكننا كنا نجلس ونتناقش في ما ينبغي ان يكون عليه بحثه .



أ.د. احمد حسين العيثاوي



وهو لاريب الصنديد المتمكن من موضوعه الذي احبه وأجاد فيه بوصفه جزءاً منه الذي حاله حال موضوعه يكون كمن يحمل فناراً يدل سفن البحار الى موانئ السلامة، لان صلته بالموضوع صلة روحية، وهكذا يقول احد اساتذة الادب العربي القديم "من يكتب بحثاً في بيئة يحبها يبدع فيها لانه جزءً منها" هذا الحديث أرويه عن الاستاذ الدكتور محسن غياض الذي أخبر في احدى محاضراته انه وعند دراسته للماجستير في القاهرة وقد اصابه الاحباط في العثور على عنوان بحث يصلح للدراسة وفي لقائه مع احد الاساتذة في الكلية جرى الحديث عن العراق وحين عرف الاستاذ ان الطالب محسن غياض يسكن الكاظمية انقدح في ذهنه موضوع قريب من الطالب وهو يحبه لان بيئته الحالية قريبة زمكانياً من العصر الذي سيدرسه فيه فكان الموضوع: دراسة أثر التشيع في شعر العصر العباسي حيث كتب فيه واجاد وحصل فيه على شهادة الماجستير ويبدو ان ظرف الدكتور صباح القس مشابه للظرف الذي سيكتب فيه فهو مسيحي وسيبحث في شعر شعراء المسيحية في العصر الجاهلي وهو يحبه ومتعلق به للصلة الروحية مع هؤلاء الشعراء الذين عقيدتهم هي عقيدة "صباح القس" فكأنه يترجم هذا الحب والعلاقة الروحية الى دراسة جامعية فقد ابدع فيها واجاد وصدقت نبوءة الاستاذ المصري لغياض وكذلك ما اختاره صباح القس عن بحسب ورغبة. اعتمد الباحث على مجموعة كبيرة من مظان البحث القديمة والحديثة التاريخية والادبية واللغوية، فضلاً عن الكتب المقدسة. وقد جاء توثيقه لمظان بحثه كاملا شاملاً، فلم يترك معلومة على غلاف المظان الا وقد دونها، ليسهل على الباحثين الآخرين ممن يرومون الاستزادة من المعلومات الرجوع اليها.
جاء الكتاب في مقدمة تعقبها ستة فصول لينتهي بالخاتمة التي تضمنت اهم النتائج التي توصل اليها الباحث ثم قائمة تثبيت المصادر والمراجع.
وقد أعقب المصادر والمراجع بمجموعة من التقاريظ التي اشاد كاتبوها بالبحث والجهد المبذول فيه من الباحث، وهم كوكبة من علماء العراق المتخصصين بمثل دراسة هذا الكتاب وهم من مختلف جامعات العراق وجلهم من حملة شهادة الاستاذية في مجال تخصصهم. وذّيل الباحث كتابه بسيرته الذاتية التي أبانت مكانته العلمية والجهات العلمية التي عمل معها.
تضمنت المقدمة الدوافع والاسباب التي تقف وراء اختيار الموضوع، وبيان خطة البحث التي سيسير عليها الباحث في انجاز مفردات بحثه. اما الفصول فقد جاءت على وفق الآتي:
الفصل الاول: اشتمل على مبحثين يدرس الاول تاريخ دخول المسيحية الى جزيرة العرب، والآخر لويس شيحو وشعراء النصرانية.
درس الفصل الثاني الفنون الشعرية التي تتفق في اطارها العام، على الاطراء، مثل: الغزل، المدح، الرثاء...
وعالج الفصل الثالث الفنون الشعرية المختلفة التي لا تشترك في امر معين، مثل الرحلة، الهجاء، الوصف، الخمر...
وقام الفصل الرابع على دراسة القيم الخلقية عند شعراء النصرانية وضم الشجاعة، والكرم، والحلم، والعدل ... والمرأة بوصفها قيمة اخلاقية، اما الفصل الخامس، فقد بحث فيه الرموز الدينية التي وردت في شعر شعراء المسيحية بخصوصية دينية.
وكان الفصل السادس ميدانا للدراسة البلاغية.
واعتمد الباحث منهجاً يقوم على استبطان النص الشعري لفهم المضامين وتوظيفها في الدراسة، فكان المنهج التحليلي خير ما يتوافق مع متطلبات البحث، وغاية الباحث من دون حرج عند الانفتاح على بقية المناهج الاخرى والافادة من اضاءاتها النصية، اذ شعر الباحث انه لابد من مقدمة تعطي تنويراً للمتلقي فقد مهد لكل مبحث بتوطئة تعطى صورة للموضوع. وقد أثنى الباحث في كتابه هذا على النقاد القدامى ولاسيما ابن سلام الجمحي الذي جعل الشعراء على طبقات واخيراً فان هذا الكتاب فصيح الخطبة، حسن التبويب محكم الوضع، مطرد الفصول، مبسوط في عبارته مستوعب لاصول العلم، وقد نزه عن التعقيد والابهام واللبس والحشو والركاكة، وجاء شرحه في اطناب غير ممل، وايجاز غير مخل .. أتمنى للباحث مزيداً من التقدم والتطور والازدهار في مجال الدراسات الادبية ولاسيما العصر الجاهلي الذي ما يزال يقبل التطبيق للكثير من المناهج الحديثة في الدراسات الادبية ...

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات