محافظ الديوانية يحمل الحكومة الاتحادية مسؤولية تردي الخدمات في المحافظةالبصرة تهدد بقطع واردات الموازنة اذ لم تصلها الاستحقاقات الماليةالمالية النيابية: صندوق النقد الدولي يشترط على الحكومة الاتحادية تخفيض رواتب الموظفينمظاهرات كوردية امام السفارة الاتحادية في بروكسلالخارجية الامريكية: نراقب الوضع عن كثب وقلقون من اعمال العنف في كركوكالأمم المتحدة: التحركات العسكرية في كركوك أدت إلى نزوح الآلاف من المدينةالقنصل الروسي في أربيل: ليست لدى موسكو أي خطة لإغلاق قنصليتها بإقليم كوردستانالحزب الديمقراطي الكوردستاني السوري يدين الهجمة العدوانية الظالمة على كركوك وشعب كوردستانكوسرت رسول يصدر بياناً شديد اللهجة بشأن أحداث كركوكالرئيس بارزاني: سيصل شعب اقليم كوردستان الى مبتغاه وارادته ومطالبه المباركة بهمة وشجاعة عاجلا ام آجلامادور الطبقة الواعية في مايحصل في العراق ؟ما هو ثمن قتل الشعب الكوردستاني هذه المرة؟العـبرة بالخواتـيمالعراق - بين تجربتين؟حزب الحق والحريات: النظام العراقي الطائفي سيغرق في الدماء التي أراقهاايران تستولي على كبرى آبار نفط كوردستان والمنطقةوفاة رئيس كتلة الحركة الاسلامية في برلمان اقليم كوردستانالحشد الشعبي ينهب ممتلكات الكورد ويحرق سوقاً في طوزخورماتوالكورد في طوزخورماتو يناشدون لتقديم مساعدات عاجلة لهممحلل أميركي: إيران المستفيد مما يحدث في كركوك


رواتب المتقاعدين وتأخرها  
عدد القراءات: 351        المؤلف: ماجد زيدان الربيعي        تاريخ النشر: الأحد 13-08-2017  
ماجد زيدان
في كل شهر تتأخر رواتب المتقاعدين وتزداد معاناتهم وتتضاعف, فهم بعد هذه الخدمة الطويلة اغلبهم يعتمد كلياً على الراتب التقاعدي وينتظره بفارغ الصبر, بل ان فئات اجتماعية اخرى من مختلف المهن هي بدورها تترقب مع بداية كل شهر تسلم المتقاعدين لرواتبهم لتدور عجلة اعمالهم, فالمتقاعدون شريحة اجتماعية كبيرة عددياً, تبلغ اعدادهم اكثر من مليون ونصف المليون متقاعد, ويتقاضون مبالغ ذات حجم ووزن وتأثير في السوق, خصوصاً بالنسبة للحاجات الأساسية ذات الإستهلاك اليومي والمتعلقة بالحياة المعيشية الضرورية ومستلزمات اخرى لا غنى عنها.
كل مرة تتهم المصارف هيأة التقاعد العامة بأنها لا ترسل الكشوفات والبيانات الخاصة بالمتقاعدين لصرف رواتبهم, فيما تتهم هيأة التقاعد المصارف بالتأخير وبين حانة ومانة ضاع موعد صرف الرواتب في اوقاتها.
الدلائل تشير الى ان المشكلة بالهيأة, فهي بعد كل ضجة تقول انها ارسلت ما هو مطلوب منها اليوم الى المصارف التي لا مصلحة لها في التلكؤ بدفع الرواتب.
الواضح ان المشكلة اعمق من ذلك وكل طرف لا يريد الحديث عنها, والا لماذا كانت الرواتب تصرف في مواعيدها وقبلها, المشكلة في الأزمة المالية الخانقة التي تلف البلاد, وعدم وصول الاستقطاعات التقاعدية من الدوائر الى الهيأة.
ليس من الصحيح ولا مقبول اي عذر من هيأة التقاعد العامة, فهي تضيف حرماناً على الحرمان  الذي يعاني منه المتقاعدون من قلة الأجور والاستقطاعات على رواتب هي اصلاً لا تكفي لمعيشة ايام الشهر كله, بل ان الأوضاع الاقتصادية تتطلب اعادة النظر بهذه الرواتب وزيادتها, الى جانب تقديم تسهيلات للمتقاعدين تخفف من عبء الغلاء الفاحش, وتيسر لهم العيش بالحد الأدنى. انتظروا الشهر المقبل, ولاحظوا مأساة التأخير التي ستتكرر مجدداً.
ان هذه المشكلة بحاجة الى وقفة جادة في مجلس الوزراء وتحميل المسؤولية للجهة المقصرة علناً وبيان الأسباب الحقيقية لذلك وبالتالي تخيب المتقاعدين الذين تراكمت عليهم الديون المعاناة التي تلفهم. فهم يضطرون الى الشراء بالأقساط والدين مما يحملهم اعباء الأرباح الإضافية المستنزفة لمدخولاتهم.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات