اهالي الثعالبة: الكهرباء منقطعة عن المنطقة منذ اكثر من شهرالكتلة الوطنية: تسمية قائممقام تكريت محافظا لصلاح الدين بالوكالة خرق للقانونشاويس: نرفض تأجيل الاستفتاء لان شعب اقليم كوردستان يرغب في اجرائه بموعده المحددالرئيس بارزاني يوجّه رسالة بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستانيرئيس جمهورية العراق الاتحادي يهنئ الرئيس مسعود بارزاني بالذكرى الـ 71 لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستانيوفد المجلس الأعلى للاستفتاء في إقليم كوردستان يلتقي معصوم والعبادي والحكيم وسفراء امريكا وتركيا وايران كلا على انفراد .. يتعين على الأطراف والقوى السياسية في العراق الاتحادي تفّهم رغبة الكورد ومطالبهم والا ينظروا الى الاستفتاء بصورة سلبيةنقطة ضوء امام مؤتمر لندن لاعمار العراق والاستثمار الوطني .. اسقاط المحاصصة اولاًدريدا والهامش وأعمالها: حوار مع جياترى سبيفاكاسألوا الجميع عما يملكونإحياء المادة 140استقلال كوردستان ووحدة العراق المتباكي عليهاروبي تلتزم الصمت تجاه أزمة طليقهاافتتاح متحف عباقرة مهاباددينا الشربيني مستاءة ممن ينتحل شخصيتهاكارول سماحة تفتتح مهرجانات البترون الدولية بليلة استثنائيةأصالة نصري تواجه عمرو دياب في سوق الألبوماتكـــــل خميس .. الإسلام والبداوةالشاعرة الجزائرية فريدة بوقنة: مواقع التواصل الاجتماعي مكنت من ظهور طاقات كتابيةكيف تنمو شبكة "فوكس" بهذه السرعة؟الصحافيون الفلسطينيون أدوات مقايضة بين فتح وحماس


رواتب المتقاعدين وتأخرها  
عدد القراءات: 225        المؤلف: ماجد زيدان الربيعي        تاريخ النشر: الأحد 13-08-2017  
ماجد زيدان
في كل شهر تتأخر رواتب المتقاعدين وتزداد معاناتهم وتتضاعف, فهم بعد هذه الخدمة الطويلة اغلبهم يعتمد كلياً على الراتب التقاعدي وينتظره بفارغ الصبر, بل ان فئات اجتماعية اخرى من مختلف المهن هي بدورها تترقب مع بداية كل شهر تسلم المتقاعدين لرواتبهم لتدور عجلة اعمالهم, فالمتقاعدون شريحة اجتماعية كبيرة عددياً, تبلغ اعدادهم اكثر من مليون ونصف المليون متقاعد, ويتقاضون مبالغ ذات حجم ووزن وتأثير في السوق, خصوصاً بالنسبة للحاجات الأساسية ذات الإستهلاك اليومي والمتعلقة بالحياة المعيشية الضرورية ومستلزمات اخرى لا غنى عنها.
كل مرة تتهم المصارف هيأة التقاعد العامة بأنها لا ترسل الكشوفات والبيانات الخاصة بالمتقاعدين لصرف رواتبهم, فيما تتهم هيأة التقاعد المصارف بالتأخير وبين حانة ومانة ضاع موعد صرف الرواتب في اوقاتها.
الدلائل تشير الى ان المشكلة بالهيأة, فهي بعد كل ضجة تقول انها ارسلت ما هو مطلوب منها اليوم الى المصارف التي لا مصلحة لها في التلكؤ بدفع الرواتب.
الواضح ان المشكلة اعمق من ذلك وكل طرف لا يريد الحديث عنها, والا لماذا كانت الرواتب تصرف في مواعيدها وقبلها, المشكلة في الأزمة المالية الخانقة التي تلف البلاد, وعدم وصول الاستقطاعات التقاعدية من الدوائر الى الهيأة.
ليس من الصحيح ولا مقبول اي عذر من هيأة التقاعد العامة, فهي تضيف حرماناً على الحرمان  الذي يعاني منه المتقاعدون من قلة الأجور والاستقطاعات على رواتب هي اصلاً لا تكفي لمعيشة ايام الشهر كله, بل ان الأوضاع الاقتصادية تتطلب اعادة النظر بهذه الرواتب وزيادتها, الى جانب تقديم تسهيلات للمتقاعدين تخفف من عبء الغلاء الفاحش, وتيسر لهم العيش بالحد الأدنى. انتظروا الشهر المقبل, ولاحظوا مأساة التأخير التي ستتكرر مجدداً.
ان هذه المشكلة بحاجة الى وقفة جادة في مجلس الوزراء وتحميل المسؤولية للجهة المقصرة علناً وبيان الأسباب الحقيقية لذلك وبالتالي تخيب المتقاعدين الذين تراكمت عليهم الديون المعاناة التي تلفهم. فهم يضطرون الى الشراء بالأقساط والدين مما يحملهم اعباء الأرباح الإضافية المستنزفة لمدخولاتهم.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات