محافظ الديوانية يحمل الحكومة الاتحادية مسؤولية تردي الخدمات في المحافظةالبصرة تهدد بقطع واردات الموازنة اذ لم تصلها الاستحقاقات الماليةالمالية النيابية: صندوق النقد الدولي يشترط على الحكومة الاتحادية تخفيض رواتب الموظفينمظاهرات كوردية امام السفارة الاتحادية في بروكسلالخارجية الامريكية: نراقب الوضع عن كثب وقلقون من اعمال العنف في كركوكالأمم المتحدة: التحركات العسكرية في كركوك أدت إلى نزوح الآلاف من المدينةالقنصل الروسي في أربيل: ليست لدى موسكو أي خطة لإغلاق قنصليتها بإقليم كوردستانالحزب الديمقراطي الكوردستاني السوري يدين الهجمة العدوانية الظالمة على كركوك وشعب كوردستانكوسرت رسول يصدر بياناً شديد اللهجة بشأن أحداث كركوكالرئيس بارزاني: سيصل شعب اقليم كوردستان الى مبتغاه وارادته ومطالبه المباركة بهمة وشجاعة عاجلا ام آجلامادور الطبقة الواعية في مايحصل في العراق ؟ما هو ثمن قتل الشعب الكوردستاني هذه المرة؟العـبرة بالخواتـيمالعراق - بين تجربتين؟حزب الحق والحريات: النظام العراقي الطائفي سيغرق في الدماء التي أراقهاايران تستولي على كبرى آبار نفط كوردستان والمنطقةوفاة رئيس كتلة الحركة الاسلامية في برلمان اقليم كوردستانالحشد الشعبي ينهب ممتلكات الكورد ويحرق سوقاً في طوزخورماتوالكورد في طوزخورماتو يناشدون لتقديم مساعدات عاجلة لهممحلل أميركي: إيران المستفيد مما يحدث في كركوك


دولة كوردستان بين الرفض و القبول  
عدد القراءات: 273        المؤلف: شيركو حبيب        تاريخ النشر: الأحد 13-08-2017  
شيركو حبيب
منذ ان قررت القيادة السياسية الكوردستانية بتحديد يوم 25 من ايلول من العام الجاري، موعدا لاجراء الاستفتاء الشعبي في كوردستان، لكي يقرر شعبها بارادته الحرة تقرير مصيره، و التمهيد لاعلان دولة كوردستان التي هي طموح كل كوردستاني بعد تجزئة و تقسيم بلاده الى عدة اجزاء تحقيقا لرغبات الدول الاستعمارية و القوى العظمى في اوائل القرن الماضي،  بعض الجهات و الاقلام المؤجرة بين حين و اخر تشن هجوما على الاستفتاء و على القيادة السياسية الكوردستانية، بانها تحاول تجزئة العراق، و تنفيذ مخطات اسرائيل بانشاء كيان اخر، التي تهدد مصالح العرب والمنطقة، من دون اي اعتبار لشعب عان الكثير من الويلات والمظالم، من التهجير والتعريب والاعدامات وعمليات الانفال، وتغيير ديموغرافية المنطقة.
شعب كوردستان كان دائما ولايزال يناضل من اجل العيش بحرية على ارضه، ولم يغتصب ارض احد بل اغتصب ارضه، وشعب كوردستان دائما مع اقامة علاقات ودية مع الشعوب الاخرى و خاصة في المنطقة، الا ان نظرة هؤلاء نابعة من حقد و تعصب للامم و الشعوب الاخرى، بالامس القريب عندما تعرض شعب كوردستان و تعرضت كوردستان الى ابشع انواع الجرائم بحق البشرية من انفال راح ضحيتها الالاف من الكورد الفليليين و ثمانية الاف من البارزانيين، 183 الف انسانا من مناطق مختلفة من كوردستان، و تدمير 4500 قرية كوردية و ترحيل سكانها الى المناطق النائية في صحارى العراق، ناهيك عن الاف من الاعدامات دون محاكمة او محاكمة صورية، حتى اللغة الكوردية و الاسماء الكوردية منعت من هذا الشعب، وبرغم كل هذه الجرائم ظلت ضمائر هؤلاء و الدول الداعية للحرية ساكتة لم تنطق بكلمة بحجة انها مسألة داخلية تمس سيادة العراق، بل الانكى من ذلك قدموا مساعدات للنظام الطاغي و قالوا فيه المدح و الثناء من اجل حفنة من الدولارات، الم يسألوا هؤلاء انفسهم يوما من الايام بان شعب كوردستان كباقي شعوب العالم له حقوقه في بناء دولته، ولماذا كل هذا الحقد و الاتهامات الباطلة لشعب لا يطلب اكثر من حقوقه، اذا يعتقدون بان شعب كوردستان لا يحق له ان يعلن دولته، فلماذا هذا الحق يجوز لهم، شعب كوردستان ليسوا عربا و لا اتراك و لا فرس، لكنهم يودون كل الحب و التقدير لهذه الشعوب و الامم.
ان دولة كوردستان ستكون اداة استقرار في المنطقة و ستكون سندا و دعما لاشقائنا العرب، وستكون العلاقات اقوى و افضل مع العراق، لاننا حتى لو اصبحنا دولة ستكون العلاقات مع العراق لاننا يجمعنا علاقات مئة عام، و نحن لن نتبرأ من العراق مثلما الان نفتخر بالعراق و غدا ايضا نفتخر بالعراق رغم اننا لم نحصل من العراق سوى الدمار و الخراب من قبل الانظمة المتعاقبة على الحكم، و لحد يومنا هذا النظام يعامل شعب كوردستان معاملة غير عادلة دون الالتزام بالدستور الذي هو كان صمام الامان للمساواة بين مكونات العراق المختلفة، وان قيام دولة كوردستان ستكون سببا لابعاد المنطقة من الويلات و المشاكل، ومن حق كل كوردستاني ان يسأل لماذا كل هذه المخاوف من قيام دولة كوردستان، اليس لهذا الشعب الحرية و ان يختار مصيره بنفسه، ونحن  الان  لسنا في زمن الوصايا او الاستعمار، ولماذا الحق لبقية الشعوب ان يقرروا ما يتمنون ؟.
بعد التحرير كنا اول من طالبنا ببناء دولة ديمقراطية مؤسساتية و ان نعيش جميعا في بلد يجمعنا المحبة والتعاون و نكون متساوين في الواجبات و الحقوق و ان نبني العراق الجميع و ان يكون العراق للجميع، محاولات الرئيس بارزاني كان واضحا للجميع في دولة ديمقراطية ينعم الاستقرار و التعايش السلمي و التاخي بين مكونات العراق، لكن مع الاسف استمرار البعض على النهج التعصب و الدكتاتوري ادت الى ما عليه العراق الان، الاجدر بهؤلاء ان يلوموا و ينتقدوا الجهات التي كانت سببا للوضع الحالي في العراق و عدم تنفيذ و تطيبق الدستور الذي صوت عليه اكثرية العراقيين.
(وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ).

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات