اهالي الثعالبة: الكهرباء منقطعة عن المنطقة منذ اكثر من شهرالكتلة الوطنية: تسمية قائممقام تكريت محافظا لصلاح الدين بالوكالة خرق للقانونشاويس: نرفض تأجيل الاستفتاء لان شعب اقليم كوردستان يرغب في اجرائه بموعده المحددالرئيس بارزاني يوجّه رسالة بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستانيرئيس جمهورية العراق الاتحادي يهنئ الرئيس مسعود بارزاني بالذكرى الـ 71 لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستانيوفد المجلس الأعلى للاستفتاء في إقليم كوردستان يلتقي معصوم والعبادي والحكيم وسفراء امريكا وتركيا وايران كلا على انفراد .. يتعين على الأطراف والقوى السياسية في العراق الاتحادي تفّهم رغبة الكورد ومطالبهم والا ينظروا الى الاستفتاء بصورة سلبيةنقطة ضوء امام مؤتمر لندن لاعمار العراق والاستثمار الوطني .. اسقاط المحاصصة اولاًدريدا والهامش وأعمالها: حوار مع جياترى سبيفاكاسألوا الجميع عما يملكونإحياء المادة 140استقلال كوردستان ووحدة العراق المتباكي عليهاروبي تلتزم الصمت تجاه أزمة طليقهاافتتاح متحف عباقرة مهاباددينا الشربيني مستاءة ممن ينتحل شخصيتهاكارول سماحة تفتتح مهرجانات البترون الدولية بليلة استثنائيةأصالة نصري تواجه عمرو دياب في سوق الألبوماتكـــــل خميس .. الإسلام والبداوةالشاعرة الجزائرية فريدة بوقنة: مواقع التواصل الاجتماعي مكنت من ظهور طاقات كتابيةكيف تنمو شبكة "فوكس" بهذه السرعة؟الصحافيون الفلسطينيون أدوات مقايضة بين فتح وحماس


التربية ونسبة 27% المخجلة!  
عدد القراءات: 287        المؤلف: متابعة - التآخي        تاريخ النشر: الأحد 13-08-2017  
رسل جمال
اعلنت وزارة التربية الاتحادية، ان نسبة النجاح لهذا العام التي بلغت 27%، انها نسبة طبيعية وتتماشى مع نسب النجاح للسنوات الماضية، اي انها تعترف ضمنيا،  بفشلها كوزارة تربوية، ان نسبة دون النجاح هي من المسلمات لديها، ولا تكلف نفسها عناء تقديم الاعتذار لسوء الاداء، او حتى تبدي امتعاضا لتردي المستوى التعليمي في البلد!
ان العملية التعليمية والتربوية، هي سلسلة عمليات مترابطة ويؤثر عمل بعضها على البعض الاخر، ولان وزارة التربية هي جزء من وزارات الدولة، والتي تعاني بمجملها تلكؤ وتدن بمستوى الانتاج والطموح، هنا تأتي نسبة النجاح الـ 27% متوقعة جدا .
ان بوادر تدهور نسب النجاح لهذا الرقم المخزي والمخجل، هو بالحقيقة نتيجة لخطوات، تجتهد الوزارة بأتباعها مع بداية كل عام دراسي، فالوزارة حريصة على عمليات الترميم والادامة للمدارس، مع بداية العام الدراسي، هذا بدوره سيحمل  المدارس الاخرى، عبئا أضافيا، وكذلك تقليص المدة الزمنية المخصصة للدرس، لان المدرسة يجب عليها ان تستوعب دوامين للطلاب، الاول صباحي والثاني مسائي.
اضافة الى ان الوزارة الموقرة، تعمد بين فترة واخرى على تغيير بعض المناهج الدراسية، لبعض المراحل غير مكترثة، لتدريب ملاكاتها التدريسية لهذه المناهج الجديدة من جهة، اضافة الى تأخر وصول هي النسخ بعد ان يبدأ العام الدراسي فترة طويلة، مما يشكل حالة من الارباك لدى الطالب، ومن المفارقات التي تدمي القلب، ان تأتي ورقة الامتحان وهي تحتوي على اخطاء انها اسئلة ايها السادة وليست الاجابة!
لا ننسى ان طرق التعليم والتدريس المتبعة، في مدارسنا  قد اكل عليها الدهر وشرب، اذ  لم نغادر طريقة الببغاء لهذه اللحظة من التلقين ، لهذا نرى طلابنا يحفظون ولا يفهمون،  في حين نجد ان هذه الطرق البالية التقليدية قد انقرضت على مستوى التعليم، في دول المنطقة على اقل التقدير.
ان الشعب العراقي من اذكى الشعوب عالميا، بحسب اخر الدراسات التي اجريت استبيانا لقياس مستوى ذكاء شعوب العالم، وجامعات العالم تكاد لا تخلو من الكفاءات والنخب العراقية، ولكن هكذا نسبة متدنية من النجاح، تعد ارهاب فكري بحقه، وناقوس خطر يدق لخطورة الواقع التعليمي بالعراق، والذي يهرول بنا مسرعا نحو الهاوية،  لهذا يحتاج لوقفة جادة وحقيقية، لبيان اسبابه وطرق معالجته، لكن في ظل هذا الاحباط، نجد هناك من استبسل في سبيل النجاح، وحصد الدرجات العالية، التي تفرح القلب  فبرزت ثلة من  طلبة المتفوقين.
نسأل الله لهم كل التوفيق والنجاح.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات