محافظ الديوانية يحمل الحكومة الاتحادية مسؤولية تردي الخدمات في المحافظةالبصرة تهدد بقطع واردات الموازنة اذ لم تصلها الاستحقاقات الماليةالمالية النيابية: صندوق النقد الدولي يشترط على الحكومة الاتحادية تخفيض رواتب الموظفينمظاهرات كوردية امام السفارة الاتحادية في بروكسلالخارجية الامريكية: نراقب الوضع عن كثب وقلقون من اعمال العنف في كركوكالأمم المتحدة: التحركات العسكرية في كركوك أدت إلى نزوح الآلاف من المدينةالقنصل الروسي في أربيل: ليست لدى موسكو أي خطة لإغلاق قنصليتها بإقليم كوردستانالحزب الديمقراطي الكوردستاني السوري يدين الهجمة العدوانية الظالمة على كركوك وشعب كوردستانكوسرت رسول يصدر بياناً شديد اللهجة بشأن أحداث كركوكالرئيس بارزاني: سيصل شعب اقليم كوردستان الى مبتغاه وارادته ومطالبه المباركة بهمة وشجاعة عاجلا ام آجلامادور الطبقة الواعية في مايحصل في العراق ؟ما هو ثمن قتل الشعب الكوردستاني هذه المرة؟العـبرة بالخواتـيمالعراق - بين تجربتين؟حزب الحق والحريات: النظام العراقي الطائفي سيغرق في الدماء التي أراقهاايران تستولي على كبرى آبار نفط كوردستان والمنطقةوفاة رئيس كتلة الحركة الاسلامية في برلمان اقليم كوردستانالحشد الشعبي ينهب ممتلكات الكورد ويحرق سوقاً في طوزخورماتوالكورد في طوزخورماتو يناشدون لتقديم مساعدات عاجلة لهممحلل أميركي: إيران المستفيد مما يحدث في كركوك


التربية ونسبة 27% المخجلة!  
عدد القراءات: 399        المؤلف: متابعة - التآخي        تاريخ النشر: الأحد 13-08-2017  
رسل جمال
اعلنت وزارة التربية الاتحادية، ان نسبة النجاح لهذا العام التي بلغت 27%، انها نسبة طبيعية وتتماشى مع نسب النجاح للسنوات الماضية، اي انها تعترف ضمنيا،  بفشلها كوزارة تربوية، ان نسبة دون النجاح هي من المسلمات لديها، ولا تكلف نفسها عناء تقديم الاعتذار لسوء الاداء، او حتى تبدي امتعاضا لتردي المستوى التعليمي في البلد!
ان العملية التعليمية والتربوية، هي سلسلة عمليات مترابطة ويؤثر عمل بعضها على البعض الاخر، ولان وزارة التربية هي جزء من وزارات الدولة، والتي تعاني بمجملها تلكؤ وتدن بمستوى الانتاج والطموح، هنا تأتي نسبة النجاح الـ 27% متوقعة جدا .
ان بوادر تدهور نسب النجاح لهذا الرقم المخزي والمخجل، هو بالحقيقة نتيجة لخطوات، تجتهد الوزارة بأتباعها مع بداية كل عام دراسي، فالوزارة حريصة على عمليات الترميم والادامة للمدارس، مع بداية العام الدراسي، هذا بدوره سيحمل  المدارس الاخرى، عبئا أضافيا، وكذلك تقليص المدة الزمنية المخصصة للدرس، لان المدرسة يجب عليها ان تستوعب دوامين للطلاب، الاول صباحي والثاني مسائي.
اضافة الى ان الوزارة الموقرة، تعمد بين فترة واخرى على تغيير بعض المناهج الدراسية، لبعض المراحل غير مكترثة، لتدريب ملاكاتها التدريسية لهذه المناهج الجديدة من جهة، اضافة الى تأخر وصول هي النسخ بعد ان يبدأ العام الدراسي فترة طويلة، مما يشكل حالة من الارباك لدى الطالب، ومن المفارقات التي تدمي القلب، ان تأتي ورقة الامتحان وهي تحتوي على اخطاء انها اسئلة ايها السادة وليست الاجابة!
لا ننسى ان طرق التعليم والتدريس المتبعة، في مدارسنا  قد اكل عليها الدهر وشرب، اذ  لم نغادر طريقة الببغاء لهذه اللحظة من التلقين ، لهذا نرى طلابنا يحفظون ولا يفهمون،  في حين نجد ان هذه الطرق البالية التقليدية قد انقرضت على مستوى التعليم، في دول المنطقة على اقل التقدير.
ان الشعب العراقي من اذكى الشعوب عالميا، بحسب اخر الدراسات التي اجريت استبيانا لقياس مستوى ذكاء شعوب العالم، وجامعات العالم تكاد لا تخلو من الكفاءات والنخب العراقية، ولكن هكذا نسبة متدنية من النجاح، تعد ارهاب فكري بحقه، وناقوس خطر يدق لخطورة الواقع التعليمي بالعراق، والذي يهرول بنا مسرعا نحو الهاوية،  لهذا يحتاج لوقفة جادة وحقيقية، لبيان اسبابه وطرق معالجته، لكن في ظل هذا الاحباط، نجد هناك من استبسل في سبيل النجاح، وحصد الدرجات العالية، التي تفرح القلب  فبرزت ثلة من  طلبة المتفوقين.
نسأل الله لهم كل التوفيق والنجاح.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات