اهالي الثعالبة: الكهرباء منقطعة عن المنطقة منذ اكثر من شهرالكتلة الوطنية: تسمية قائممقام تكريت محافظا لصلاح الدين بالوكالة خرق للقانونشاويس: نرفض تأجيل الاستفتاء لان شعب اقليم كوردستان يرغب في اجرائه بموعده المحددالرئيس بارزاني يوجّه رسالة بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستانيرئيس جمهورية العراق الاتحادي يهنئ الرئيس مسعود بارزاني بالذكرى الـ 71 لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستانيوفد المجلس الأعلى للاستفتاء في إقليم كوردستان يلتقي معصوم والعبادي والحكيم وسفراء امريكا وتركيا وايران كلا على انفراد .. يتعين على الأطراف والقوى السياسية في العراق الاتحادي تفّهم رغبة الكورد ومطالبهم والا ينظروا الى الاستفتاء بصورة سلبيةنقطة ضوء امام مؤتمر لندن لاعمار العراق والاستثمار الوطني .. اسقاط المحاصصة اولاًدريدا والهامش وأعمالها: حوار مع جياترى سبيفاكاسألوا الجميع عما يملكونإحياء المادة 140استقلال كوردستان ووحدة العراق المتباكي عليهاروبي تلتزم الصمت تجاه أزمة طليقهاافتتاح متحف عباقرة مهاباددينا الشربيني مستاءة ممن ينتحل شخصيتهاكارول سماحة تفتتح مهرجانات البترون الدولية بليلة استثنائيةأصالة نصري تواجه عمرو دياب في سوق الألبوماتكـــــل خميس .. الإسلام والبداوةالشاعرة الجزائرية فريدة بوقنة: مواقع التواصل الاجتماعي مكنت من ظهور طاقات كتابيةكيف تنمو شبكة "فوكس" بهذه السرعة؟الصحافيون الفلسطينيون أدوات مقايضة بين فتح وحماس


في سابقة أولى من نوعها دول اوربية تنشر جيوشها في الشوارع لمواجهة الارهابيين  
عدد القراءات: 274        المؤلف: مروة فاضل        تاريخ النشر: الأحد 13-08-2017  
متابعة - مروة فاضل
لم تتردد كبرى الدول الأوربية، باستثناء ألمانيا لأسباب تاريخية، في الاستعانة بالجيش لتسيير دوريات في الشوارع ضمن اجراءات احترازية جرى اتخاذها في ظل تنامي خطر تعرضها لاعتداءات ارهابية. ويعكس نشر الجيش في عدد من الدول الأوربية لمعاضدة جهود قوات الأمن، تنامي خطر الإرهاب في تلك الدول.
ويسير جنود دوريات في فرنسا منذ اعتداءات عام 1986 ويشارك في عملية سانتينال التي بدأت في كانون الثاني 2015 غداة الهجوم على صحيفة شارلي ايبدو، سبعة الاف جندي يسيرون دوريات في الأماكن الحساسة مثل المواقع السياحية ومحطات القطارات والمطارات. وبعدما كان العدد أكثر من عشرة آلاف، أعلن الرئيس ايمانويل ماكرون أنه سيتم "إعادة النظر" في العملية بعد انتهاء موسم الاجازات.
ويشكك خبراء كثيرون في فاعليتها مؤكدين أن الجنود المشاركين باتوا يشكلون أهدافا وأنها تلقي على الجيش الفرنسي عبئا كبيرا. وكررت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي الموقف الرسمي، مؤكدة أن الجنود "هم حاجز قبل كل شيء كونهم تمكنوا في كل مرة من افشال محاولات اعتداءات كانت قيد الاعداد".
وفي بلجيكا جرى نشر الجنود في الشوارع والنقاط الاستراتيجية في 17 كانون الثاني 2015 بعد تفكيك خلية ارهابية يشتبه بأنها كانت تعد لاعتداءات. ويشارك في العملية التي سميت "فيجيلنت غارديان" (الحارس اليقظ) حاليا 1100 عسكري بكلفة تناهز مئة مليون يورو منذ أكثر من عامين. وهي مؤقتة ويتم تمديدها شهرا بعد آخر.
وفي بريطانيا تتيح عملية "تمبيرر بلان" (الخطة المؤقتة) التي بدأت بعد اعتداءات كانون الثاني 2015 في باريس، تعبئة ما يصل إلى 5100 جندي في شوارع المملكة المتحدة لمساعدة قوات الأمن. وبعد اعتداء مانشستر في مايس الماضي، تم نشر ألف جندي لفترة قصيرة بهدف تأمين المدينة.
أما في ألمانيا، فإن دستور ما بعد الحرب العالمية الثانية لا يجيز للجيش الألماني التدخل على الأراضي الألمانية إلا في حال حصول تهديد للنظام الديمقراطي للدولة الاتحادية أو للقيام بأعمال انسانية. وهذا يعني أن مهمات الجيش الألماني منفصلة بوضوح عن تلك الموكلة إلى الشرطة، لكن فرضية الاستعانة بالجيش بهدف التنسيق من دون نشر عسكريين في الشوارع هي قيد الدرس في مقاطعات البلاد الست عشرة.
وقد سبق للسلطات في دول أوربية أن أعلنت مرارا عن تفكيك خلايا ارهابية كانت بصدد الاعداد لتنفيذ اعتداءات. ولاتزال بعض الدول الأوربية في حالة استنفار أمني ومنها فرنسا على وجه الخصوص في ظل مخاوف جدية من تعرضها لهجمات على غرار هجمات باريس في 2015 أو هجوم نيس في 2016.
وانتشار الجيش في شوارع عواصم أوربية لتنفيذ مهمات أمنية أصبح لافتا. وبقدر ما يعطي الانتشار العسكري انطباعا بالأمن بقدر ما يثير مخاوف عامة الناس اذ يعد مؤشرا على تواجد خطر حتمي استوجب من حكومات تلك الدول اتخاذ تدابير أمنية وعسكرية. كما أن بعض الأوساط السياسية تخشى "عسكرة" الشوارع كونها عملية مكلفة ماليا وتشكل عبئا على القوات المسلحة وأيضا لأن تمركز دوريات من الجيش في الشوارع يجعلها هدفا مباشرا للمتطرفين.
وفي باريس افاد مرسوم صدر في الجريدة الرسمية ان فرنسا صادقت على معاهدة مجلس اوربا الرامية الى معاقبة "المقاتلين الارهابيين الاجانب" التي اقرت في تشرين الاول 2015 ودخلت حيز التنفيذ رسميا في الاول من تموز 2017. وهذه المعاهدة بروتوكول اضافي لمعاهدة مجلس اوربا للوقاية من الارهاب، يضيف الى اللائحة الحالية للجرائم الجزائية عددا من الاعمال، منها "المشاركة المتعمدة في مجموعة ارهابية" و"تلقي تدريب على الارهاب" والانتقال الى الخارج، لممارسة الارهاب وتمويله او تنظيم هذه الرحلات.
وباريس هي العاصمة الاوربية الثامنة التي تصدق على المعاهدة، وكان يتعين ان تصدق عليها ستة بلدان حتى تدخل حيز التطبيق، وهذا ما حصل في الاول من تموز الماضي. وصودق عليها من قبل كل من البانيا والبوسنة والدنمارك وايطاليا وليتوانيا وموناكو ومولدافيا. والحكومات الاخرى للبلدان الاخرى ال 39 الاعضاء في مجلس اوربا التي لم تصدق عليها بعد، مدعوة الى التصديق على المعاهدة "في اسرع وقت ممكن" كما ذكر مجلس اوربا.
وكان ثوربيورن ياغلاند الامين العام لمجلس اوروبا اعلن في تشرين الاول 2015، "للمرة الاولى في القانون الدولي، تتوافر لدينا اداة تجرم الاستعدادات الاولى لاعمال ارهابية". واعلن مصدر في الشرطة ان المشتبه به في الهجوم على عسكريين في ضاحية باريس الذي اصيب بالرصاص لدى اعتقاله، مايزال في المستشفى في ليل شمالي فرنسا، موضحا ان الشرطة "لم تستمع" الى افادته. وقد اصيب هذا الجزائري الذي يبلغ السادسة والثلاثين من العمر بخمس رصاصات لدى اعتقاله على الطريق السريع المتجه الى كاليه، بعد ساعات على تسببه بجرح ستة جنود كانوا منتشرين في لوفالوا بيري (شمال غربي فرنسا) في اطار عملية "سانتينال" المناهضة للارهاب. وقال المصدر في الشرطة "لم يتم الاستماع الى افادته بعد". واضاف ان هذا الرجل غير المدرج في جداول "أمن الدولة" ارتكب جنحة واحدة تمثلت بانتهاك قانون الاجانب، لكن وضعه قانوني في الوقت الراهن.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات