محافظ الديوانية يحمل الحكومة الاتحادية مسؤولية تردي الخدمات في المحافظةالبصرة تهدد بقطع واردات الموازنة اذ لم تصلها الاستحقاقات الماليةالمالية النيابية: صندوق النقد الدولي يشترط على الحكومة الاتحادية تخفيض رواتب الموظفينمظاهرات كوردية امام السفارة الاتحادية في بروكسلالخارجية الامريكية: نراقب الوضع عن كثب وقلقون من اعمال العنف في كركوكالأمم المتحدة: التحركات العسكرية في كركوك أدت إلى نزوح الآلاف من المدينةالقنصل الروسي في أربيل: ليست لدى موسكو أي خطة لإغلاق قنصليتها بإقليم كوردستانالحزب الديمقراطي الكوردستاني السوري يدين الهجمة العدوانية الظالمة على كركوك وشعب كوردستانكوسرت رسول يصدر بياناً شديد اللهجة بشأن أحداث كركوكالرئيس بارزاني: سيصل شعب اقليم كوردستان الى مبتغاه وارادته ومطالبه المباركة بهمة وشجاعة عاجلا ام آجلامادور الطبقة الواعية في مايحصل في العراق ؟ما هو ثمن قتل الشعب الكوردستاني هذه المرة؟العـبرة بالخواتـيمالعراق - بين تجربتين؟حزب الحق والحريات: النظام العراقي الطائفي سيغرق في الدماء التي أراقهاايران تستولي على كبرى آبار نفط كوردستان والمنطقةوفاة رئيس كتلة الحركة الاسلامية في برلمان اقليم كوردستانالحشد الشعبي ينهب ممتلكات الكورد ويحرق سوقاً في طوزخورماتوالكورد في طوزخورماتو يناشدون لتقديم مساعدات عاجلة لهممحلل أميركي: إيران المستفيد مما يحدث في كركوك


في سابقة أولى من نوعها دول اوربية تنشر جيوشها في الشوارع لمواجهة الارهابيين  
عدد القراءات: 394        المؤلف: مروة فاضل        تاريخ النشر: الأحد 13-08-2017  
متابعة - مروة فاضل
لم تتردد كبرى الدول الأوربية، باستثناء ألمانيا لأسباب تاريخية، في الاستعانة بالجيش لتسيير دوريات في الشوارع ضمن اجراءات احترازية جرى اتخاذها في ظل تنامي خطر تعرضها لاعتداءات ارهابية. ويعكس نشر الجيش في عدد من الدول الأوربية لمعاضدة جهود قوات الأمن، تنامي خطر الإرهاب في تلك الدول.
ويسير جنود دوريات في فرنسا منذ اعتداءات عام 1986 ويشارك في عملية سانتينال التي بدأت في كانون الثاني 2015 غداة الهجوم على صحيفة شارلي ايبدو، سبعة الاف جندي يسيرون دوريات في الأماكن الحساسة مثل المواقع السياحية ومحطات القطارات والمطارات. وبعدما كان العدد أكثر من عشرة آلاف، أعلن الرئيس ايمانويل ماكرون أنه سيتم "إعادة النظر" في العملية بعد انتهاء موسم الاجازات.
ويشكك خبراء كثيرون في فاعليتها مؤكدين أن الجنود المشاركين باتوا يشكلون أهدافا وأنها تلقي على الجيش الفرنسي عبئا كبيرا. وكررت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي الموقف الرسمي، مؤكدة أن الجنود "هم حاجز قبل كل شيء كونهم تمكنوا في كل مرة من افشال محاولات اعتداءات كانت قيد الاعداد".
وفي بلجيكا جرى نشر الجنود في الشوارع والنقاط الاستراتيجية في 17 كانون الثاني 2015 بعد تفكيك خلية ارهابية يشتبه بأنها كانت تعد لاعتداءات. ويشارك في العملية التي سميت "فيجيلنت غارديان" (الحارس اليقظ) حاليا 1100 عسكري بكلفة تناهز مئة مليون يورو منذ أكثر من عامين. وهي مؤقتة ويتم تمديدها شهرا بعد آخر.
وفي بريطانيا تتيح عملية "تمبيرر بلان" (الخطة المؤقتة) التي بدأت بعد اعتداءات كانون الثاني 2015 في باريس، تعبئة ما يصل إلى 5100 جندي في شوارع المملكة المتحدة لمساعدة قوات الأمن. وبعد اعتداء مانشستر في مايس الماضي، تم نشر ألف جندي لفترة قصيرة بهدف تأمين المدينة.
أما في ألمانيا، فإن دستور ما بعد الحرب العالمية الثانية لا يجيز للجيش الألماني التدخل على الأراضي الألمانية إلا في حال حصول تهديد للنظام الديمقراطي للدولة الاتحادية أو للقيام بأعمال انسانية. وهذا يعني أن مهمات الجيش الألماني منفصلة بوضوح عن تلك الموكلة إلى الشرطة، لكن فرضية الاستعانة بالجيش بهدف التنسيق من دون نشر عسكريين في الشوارع هي قيد الدرس في مقاطعات البلاد الست عشرة.
وقد سبق للسلطات في دول أوربية أن أعلنت مرارا عن تفكيك خلايا ارهابية كانت بصدد الاعداد لتنفيذ اعتداءات. ولاتزال بعض الدول الأوربية في حالة استنفار أمني ومنها فرنسا على وجه الخصوص في ظل مخاوف جدية من تعرضها لهجمات على غرار هجمات باريس في 2015 أو هجوم نيس في 2016.
وانتشار الجيش في شوارع عواصم أوربية لتنفيذ مهمات أمنية أصبح لافتا. وبقدر ما يعطي الانتشار العسكري انطباعا بالأمن بقدر ما يثير مخاوف عامة الناس اذ يعد مؤشرا على تواجد خطر حتمي استوجب من حكومات تلك الدول اتخاذ تدابير أمنية وعسكرية. كما أن بعض الأوساط السياسية تخشى "عسكرة" الشوارع كونها عملية مكلفة ماليا وتشكل عبئا على القوات المسلحة وأيضا لأن تمركز دوريات من الجيش في الشوارع يجعلها هدفا مباشرا للمتطرفين.
وفي باريس افاد مرسوم صدر في الجريدة الرسمية ان فرنسا صادقت على معاهدة مجلس اوربا الرامية الى معاقبة "المقاتلين الارهابيين الاجانب" التي اقرت في تشرين الاول 2015 ودخلت حيز التنفيذ رسميا في الاول من تموز 2017. وهذه المعاهدة بروتوكول اضافي لمعاهدة مجلس اوربا للوقاية من الارهاب، يضيف الى اللائحة الحالية للجرائم الجزائية عددا من الاعمال، منها "المشاركة المتعمدة في مجموعة ارهابية" و"تلقي تدريب على الارهاب" والانتقال الى الخارج، لممارسة الارهاب وتمويله او تنظيم هذه الرحلات.
وباريس هي العاصمة الاوربية الثامنة التي تصدق على المعاهدة، وكان يتعين ان تصدق عليها ستة بلدان حتى تدخل حيز التطبيق، وهذا ما حصل في الاول من تموز الماضي. وصودق عليها من قبل كل من البانيا والبوسنة والدنمارك وايطاليا وليتوانيا وموناكو ومولدافيا. والحكومات الاخرى للبلدان الاخرى ال 39 الاعضاء في مجلس اوربا التي لم تصدق عليها بعد، مدعوة الى التصديق على المعاهدة "في اسرع وقت ممكن" كما ذكر مجلس اوربا.
وكان ثوربيورن ياغلاند الامين العام لمجلس اوروبا اعلن في تشرين الاول 2015، "للمرة الاولى في القانون الدولي، تتوافر لدينا اداة تجرم الاستعدادات الاولى لاعمال ارهابية". واعلن مصدر في الشرطة ان المشتبه به في الهجوم على عسكريين في ضاحية باريس الذي اصيب بالرصاص لدى اعتقاله، مايزال في المستشفى في ليل شمالي فرنسا، موضحا ان الشرطة "لم تستمع" الى افادته. وقد اصيب هذا الجزائري الذي يبلغ السادسة والثلاثين من العمر بخمس رصاصات لدى اعتقاله على الطريق السريع المتجه الى كاليه، بعد ساعات على تسببه بجرح ستة جنود كانوا منتشرين في لوفالوا بيري (شمال غربي فرنسا) في اطار عملية "سانتينال" المناهضة للارهاب. وقال المصدر في الشرطة "لم يتم الاستماع الى افادته بعد". واضاف ان هذا الرجل غير المدرج في جداول "أمن الدولة" ارتكب جنحة واحدة تمثلت بانتهاك قانون الاجانب، لكن وضعه قانوني في الوقت الراهن.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات