اهالي الثعالبة: الكهرباء منقطعة عن المنطقة منذ اكثر من شهرالكتلة الوطنية: تسمية قائممقام تكريت محافظا لصلاح الدين بالوكالة خرق للقانونشاويس: نرفض تأجيل الاستفتاء لان شعب اقليم كوردستان يرغب في اجرائه بموعده المحددالرئيس بارزاني يوجّه رسالة بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستانيرئيس جمهورية العراق الاتحادي يهنئ الرئيس مسعود بارزاني بالذكرى الـ 71 لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستانيوفد المجلس الأعلى للاستفتاء في إقليم كوردستان يلتقي معصوم والعبادي والحكيم وسفراء امريكا وتركيا وايران كلا على انفراد .. يتعين على الأطراف والقوى السياسية في العراق الاتحادي تفّهم رغبة الكورد ومطالبهم والا ينظروا الى الاستفتاء بصورة سلبيةنقطة ضوء امام مؤتمر لندن لاعمار العراق والاستثمار الوطني .. اسقاط المحاصصة اولاًدريدا والهامش وأعمالها: حوار مع جياترى سبيفاكاسألوا الجميع عما يملكونإحياء المادة 140استقلال كوردستان ووحدة العراق المتباكي عليهاروبي تلتزم الصمت تجاه أزمة طليقهاافتتاح متحف عباقرة مهاباددينا الشربيني مستاءة ممن ينتحل شخصيتهاكارول سماحة تفتتح مهرجانات البترون الدولية بليلة استثنائيةأصالة نصري تواجه عمرو دياب في سوق الألبوماتكـــــل خميس .. الإسلام والبداوةالشاعرة الجزائرية فريدة بوقنة: مواقع التواصل الاجتماعي مكنت من ظهور طاقات كتابيةكيف تنمو شبكة "فوكس" بهذه السرعة؟الصحافيون الفلسطينيون أدوات مقايضة بين فتح وحماس


هموم البلاد .. صحة الانسان تعلو ولا يُعلى عليها  
عدد القراءات: 246        المؤلف: علي الجوراني        تاريخ النشر: الأحد 13-08-2017  
علي الجوراني 
من ادمن عادة التدخين يقرأ دائما عبارة تقول ان التدخين يضر بصحتك ننصحك بالابتعاد عنه وهذا تحذير تروج له ولغيره شركات صناعات السجائر المحلية والعالمية من خلال الكتابة على علب السجائر نفسها، كما تروج له دوائر الصحة الحكومية المعنية بالصحة المجتمعية، وكذلك منظمات المجتمع المدني ذات الصلة بالموضوع من اجل خلق وعي لدى المدخنين بخطورة ما يقومون به.
ومن يتابع الموضوع يجد ان من الأخطاء الشائعة بين الناس، مفهوم ينص على ان التدخين علاج للرجل العصبي المزاج، فكثيراً ما نسمع احدهم يقول أن فلانا قتلته أعصاب، أو انه متوتر الأعصاب، أو إن أعصابه كالهشيم وان السكارة اسهمت في تخفيف حدة توتره وهذا الخطأ بعينه.
إن صحتنا يجب أن تكون من أولويات ما يجب التفكير به، والاعتدال في المأكل والمشرب من هما في مقدمة هذه الاهتمامات، كما إن مراجعة الطبيب ولو مرة واحدة في السنة أمر ضروري جداً خاصة المدخنين منهم، إذ أصبح التدخين من العادات السلبية السيئة جداً التي تؤثّر على صحة الشخص بشكلٍ مباشرٍ، وعلى صحة الأشخاص المحيطين به.
ومن يتجول في شوارع بغداد وبقية ارجاء البلاد نرى ملايين الأشخاص من المدخنين الذين يستهلكون التبغ والسجائر المستوردة ويمارسون تدخين الشيشة في الكازينوهات والمقاهي شوب بكل أشكالها واذواقها.
لقد وضعت العديد من دول العالم قوانين صارمةً فيما يخص التدخين والمدخنين، ومنعت التدخين في الدوائر الحكومية والمحلات العامة والمراكز والمستوصفات الصحية والمستشفيات والجامعات والمدارس والوزارات وصالات الانتظار في المطارات، حتى تم منع التدخين داخل الطائرات، لمحاولة الحد من هذه الظاهرة.

وفي الوقف الذي تكون ممارسة التدخين ممنوعة أساساً في محطات تعبئة الوقود، إلا أننا نجد وللأسف بعض السائقين والركاب لا يعيرون أهمية للموضوع إلا بعد وقوع الكارثة وحصول المحظور.
وما زالت الأغلبية العظمى من الناس ومنهم الموظفون لا تأخذ قرار المنع على محمل الجد، فهناك من يتجاوز القوانين التي تمنع التدخين في الأماكن الممنوعة، ويشتكي الكثير من الموظفين والموظفات في الدوائر الحكومية من زملائهم المدخنين الذين ينفثون سمومهم بالقرب منهم.
وبالتالي نصل لما يمكن قوله إن مفتاح النجاح هو إحلال عادات جديدة محل عادات سابقة، فليس من المعقول إن يحذر الأطباء مرضاهم من خطر السجائر وهم يدخنون، وليس من المعقول أيضاً أن نشاهد الأب أو الأم أو أحد أفراد العائلة يمارس هذه العادة وسط عائلته ويمنعه ابنه من الاقتراب منها فكما يقال فاقد الشيء لا يعطيه.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات