علي بابير: لا يمكن لأية جهة منع ممارسة الحقوق الطبيعية التي وهبها الله للإنسان ومنها الاستقلالرئيس إقليم كوردستان يستقبل مير تحسين بك وبابا شيخ والمجلس الروحاني الإيزيديالرئيس بارزاني: ابواب الحوار ستبقى مفتوحة مع العراق الاتحادي من اجل ان نكون جارين جيدينالرئيس بارزاني يدلي بصوته لاستقلال كوردستان في قصبة بيرمامرئيس إقليم كوردستان يستقبل الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق الاتحاديالرئيس بارزاني: من الآن نحن جيران للعراق الاتحادي ومن سيشن حرب كسر الإرادة معنا سيخسرها .. كوردستان ان الإستقلال هو ضمانة لعدم تعرض شعب كوردستان الى الكوارث والمصائب مرة أخرىالتربية المتقدمة والصحيحة تعني مجتمعاً متطوراًفلسطين وكوردستان والوجدان العربيلا تجعلوها كوردية عربيةكاتب ومؤرخ تركي: رفض الدول الاقليمية لاستفتاء كوردستان استمرار للذهنية الاستعماريةمتحدث باسم عشائر نينوى العربية: 300 ألف عربي سيشاركون في استفتاء استقلال كوردستانشخصيات عشائرية من عرب كركوك: نؤيد استفتاء كوردستاناعلان مشروع يضمن حقوق المكونات بـ (دولة كوردستان) في اربيلوزير الجمارك التركي: معابرنا الحدودية مع إقليم كوردستان مفتوحةأهالي ناحية ربيعة يتوجهون إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهمأزدياد دعم المجتمع الدولي لاستفتاء استقلال كوردستاننيجيرفان بارزاني: تهديدات العبادي تذكرنا بقرارات مجلس قيادة البعث الجائرة ضد كوردستاننيجيرفان بارزاني: 25 أيلول يوم تقرير المصير واتخاذ القرار لمستقبل افضل لنا ولأجيالناالرئيس بارزاني يوجّه رسالة شكر الى جماهير اربيل الحبيبة والوطنيةتشديد الإجراءات الأمنية في كركوك لمنع تسلل مسلحي داعش الارهابي


رحيل الشاعر الكوردي الكبير فرهاد عجمو  
عدد القراءات: 671        المؤلف: هوزان امين        تاريخ النشر: الاثنين 12-06-2017  




التآخي - هوزان أمين
توفى الشاعر الكوردي الكبير فرهاد عجمو في مشفى فرمان في مدينة القامشلي في روزافا كوردستان  عن عمر يناهز 57 عاماً بعد اصابته بمرض السرطان ومعاناته منها لمدة طويلة ونعاه العديد من المؤسسات الثقافية والادبية والاعلامية في كوردستان واعتبر رحيله خسارة للادب الكوردي كونه قامة شعرية عالية واشعاره مفعمة بالرومانسية  وخدم الادب والفن الكوردي في مسيرة حياته الحافلة بالشعر والابداع والتعبير والصورة الشعرية الجميلة.
ووارى جثمانه الثرى في مقبرة الهلالية الجديدة وسط حضور جماهيري من قبل ذويه ومحبيه وممثلي الأحزاب الكورديّة والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدنيّ وممثلي المؤسسات الثقافية والفنية والاعلامية.
ويعدّ فرهاد عجمو من الشعراء الكورد المعروفين على صعيد روزآفا وكوردستان ويعد أحد أهم شعراء فترة الثمانينيات  الذين يكتبون بلغتهم الأم، ولقب بملك الرومانسية كون قصائده مليئة بالصور الشعرية الجميلة المفعمة بالحب والشوق والحنان والتعبير الملتزم وغنية بحب الوطن كما يعتبر احد ابرز الاصوات الشعرية الكوردية واعمقها دلالة وهو أحد رواد أدب الطفل كوردياً،.
فرهاد عجمو من مواليد مدينة القامشلي عام 1960، وحاصل على بكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة حلب عام 1984 ، ظهرت عليه بوادر الفن والابداع في مرحلة الشباب وتعلم العزف على العديد من الآلات الموسيقية كالجمبش والطنبور والكيتار ومن ثم بدأ بكتابة الشعر  ونشر له أول قصيدة عام 1987 ، وغنى من كلماته قرابة 40 قصيدة شعرية من العديد من الفنانين الكورد المعروفين أمثال: الفنان محمد شيخو، بهاء شيخو، بروسك شيخو، عادل حزني، خليل غمكين، شيدا، صفقان، سعد فرسو، صلاح اوسي، وآخرين. كما نشرت قصائده ومقالاته الادبية في الكثير من الصحف والمجلات الكوردية كانت قصائده تمجد المقاومة الكوردية وتحكي عن عشق الوطن وحب الحرية وعن استذكار حريق سينما عامودا وقصائد عن مدينة الحب قامشلو، وعن الحب واللوعة والاشتياق والعشق.
وأصدر في مسيرته الادبية ثمانية دواوين شعرية، كما ترجم له الراحل صلاح برواري، مختارات من قصائده إلى اللغة العربية في العام 2008.
ونال الشاعر فرهاد عجمو العديد من الجوائز في حياته وأبرزها جائزة مهرجان الشعر الكوردي (جائزة جكرخوين للإبداع في دورتها) 2013، وجائزة الأديب الكوردي عبد الرحمن آلوجي في دورتها الأولى هذا العام كما تلقى جائزة الابداع السنوي من اتحاد كتاب كوردستان سوريا بمناسبة يوم اللغة الكوردية والكثير من الجوائز والتكريم التي لا حصر لذكرها، وذلك تقديراً له على عطائه الإبداعي في خدمة أدب وثقافة ولغة شعبه.  اصيب بمرض خطير قبل قرابة عام اضطر الى اجراء عملية جراحية عاجلة في المخ في أحد مشافي اربيل ومن ثم عاد الى مدينته التي لم يكن يقدر على الاستغناء عنها المدينة التي احبها وعشقها حتى النخاع حيث كتب في أحدى قصائده: أن لم تروني في شوارع قامشلي .... حينها تستطيعون زيارة قبري!!.
كان اهالي القامشلي قد تعودوا على ملاقاته في اسواق مدينة القامشلي يومياً وكانوا يسرون برؤيته وهو يلقي على مسامعهم قصيدة جميلة أو نكته حلوة حيث كان دمس الاخلاق وطيب المعشر ويحب الحياة ببساطتها وعفويتها.
توفى في مدينته القامشلي التي ابى ان يفارقها وشيع الى مثواه الاخير بمشاركة رسمية وشعبية كبيرة حيث القيت العديد من الكلمات التي تمجد الراحل وتلقي الضوء على مسيرته الادبية من قبل العديد من الاحزاب الكوردية سواء من الادارة الذاتية ام من احزاب المجلس الوطني الكوردي كما القى العديد من الشعراء قصائد بهذه المناسبة الحزينة. كان وداعه الاخير لارضٍ طالما تعلق بها وكتب عنها اجمل القصائد احبته تلك الارض  بصدقٍ  واحبها.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات