العراق قبل وبعد داعش الارهابيأما من اجراء لحصر السلاح بيد الدولة ؟موعـــد اعــــــلان الدولة الكوردستانيةدعونا نعيش بسلام!قـــوات البيشـــــمركة تصــد هجوما لـــداعش الارهابي قرب طوزخورماتوكمارك السليمانية تحبط عملية تهريب ضخمة من ايرانمركز الدراسات الستراتيجية: نسبة مشاركة المناطق المستقطعة بالاستفتاء تتوقف على اتفاق الأطراف السياسية(نعم للاستفتاء) في كوردستان وسط العاصمة الكرواتية زغربالتحالف الدولي: لم تطرأ أي تغييرات على إرسال الأسلحة لقوات البيشمركةمفوضية الانتخابات في كوردستان: سنقرر في الايام المقبلة امكانية اجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانيةقائممقام سنجار : الاستفتاء ضرورة والايزيديون سيشاركون فيه بقوةالقنصل الفلسطيني في أربيل: استفتاء استقلال إقليم كوردستان شأن داخليالاتحاد الوطني: جددنا موقفنا المدافع عن حق إجراء الاستفتاء عند زيارتنا إلى إيرانبرلمانية بريطانية تدعو بلادها لدعم استفتاء استقلال كوردستان وتقول: نحن مدينون كثيرا للكورداقليم كوردستان يمنع اصحاب الدرجات الخاصة من اكمال دراستهم العلياتقــريـــر .. تجار المواد الغذائية في كربلاء: السيطرات تفسد بضائعناشرطة الكهرباء: افتتاح و تاهيل قسم الشؤون القانونيةوزارة العمل الاتحادية تستحدث قسما للحماية الاجتماعية في سهل نينوىذي قار .. عشرة مراكز صحية لاكمال لقاحات الحجـاج للموسم الحاليمحافظ البصرة يفتتح احياء جديدة بعد اكمال بناها التحتية


صـــيرورات ... قص محتمـــل  
عدد القراءات: 1685        المؤلف: اسماعيل ابراهيم عبد        تاريخ النشر: الخميس 18-05-2017  
اسماعيل ابراهيم عبد
ان ما يمكن تقديمه من مهارات لأقتراح آليات قرائية للقص في النصوص هي نوع من صيرورات تتماثل فيما بينها لتقيم احتمالات وفرضيات لنمط من قراءة مفتوحة لربط القص المنفذ كتابياً بالقص المفترض تنفيذه ذهنياً .
ان تأوليات أي نسيج مكثف تحمل معها خيوط البناء الظاهري والتبطيني لتبث لنا إشارة بدئية في الصيرورة من اختمارات ظنونية. لتشبيك وترميم نتوءات القص , وتحديد الامتداد الحدثي حتى وضوح جزيئة القص - النوية المشيدة لبؤرة القص . تدخل مرحلة التجنيس العامة / القص القصدي / ثم يغلق التشييد العام بالتبطين اللازم بما يعني توازي قوى الممهدات - التي تجترح التظهير والتشفير في آن واحد لتقيم خيارات متماسكة تتيح للقص أن يعدد المستويات والجوانب التي تتخطى حدود الجملة النحوية)  وبهكذا نمذجة ينقل القص الى مرحلة التأثيث , في محاولة أي كاتب أو كاتبة لجعل المستوى التمثلي بين المشيد المتصور , والمشيد الفعلي سيصنع صيرورة بناء لوحدات اللغة بدءا  بالوصف . وفي مستوى آخر من العمل سيقوم بتحديد أطر العمل بالموارد الأتية :
1.الوصف بسرد شيئي/ بيئي .
2.جعل نسيج لغة القص يوحي بحركة حرة موهمة لأفق لا محدود  كهدف منظور يزيد من دلالة النص عموماً ، لتكون تامة الأداء .
3 ـ ومن حيث تكوين البنى الحدثية والشخوص / فقد / يوضع للعمل صيرورة صورية تشمل جميع موصوفات البث كلها مثل صيرورة المونتاج التبادلي , وصيرورة توزيع السرد و الروي والقضية بين الشخوص , الذين سيدخلون رواة في ومضة قص طويلة نوعاً ما بالكشف عن العمق ألتداخلي لحدود جماليات العمل المعنى بالمكملات الإضافية والقدرات الفضلى للإرث الحضاري , وتماهى استبصاره بصيرورة تماثل سبقي وبعدي بين العمل الفني والنظام الفكري (المجمل) .
في قصتها (جهاز التسجيل البشري) نادية محمود الكاتب تختار لنفسها مساحة تسع فراغاً محتمل الملء نسميه فجوة توتر إبداعي بحسب فهم د. كمال ابو ديب .كما أنها تقيم مهاداً للتعايش النغمي للقص كلغة ايقاعية  .
ان قصة الكاتبة نادية محمود الكاتب / جهاز التسجيل البشري:  
لحظة الذهن المنتج تماهت مع سكون وعتمة الليل التي أمدتها بالذكرى وهي تعد مكملاً تصويراً آخر :
[ امتد السكون في عتمة الليل يغلق بسام ورتابة الجدران . أحب السكون لكنه حين يتحد مع الغربة والوحشة يهزمني ]
هذا السكون ممول رئيس لجميع جزيئات القص , أي صار لحظة الانتاج الواقعية, ولسوف يهم المكان بالحركية حين يتحدد بالنموذج المحايث للسكون , أي الكسل , وحين يُملأ المكان بالسرير تكون الحركية سريعة التغيير اعتماداً على اشياء المكان او قيمه الانعكاسية .                               
[ قرب سريري الذي يشاركني فيه الكسل والشرود تقوم منضدة خشبية , تبعثرت عليها عدة اشياء , جهاز تسجيل , قدح ماء , طلاء أظافر , وكتاب ... انا ممن يقيمون علاقات حب مع الأشياء التي تحيطهم . ادرت مفتاح جهاز التسجيل علّي اخذ بثاري من صمت اكتسح المكان] فالمكان بالاشياء هذه ينتقل فعله من دون ان تتقيد حدوده .اما الاتصال فإنه يحدث بطريقتين جهاز التسجيل الذي يحكى , يذكر , يقع ضمن دائرة عنصر القص الثالثة (التذكر المرتبط بالفعل الأول). النتائج التي تربط هذا التسجيل بالبطل المتصل روحياً ولحظوياً بالبطلة الراوية . لنا ان نثبت عقدة المتجهات : وهي في هذه القصة يمكن متابعتها على الوجه الآتي:
* طغيان اللون الاسود ـ كواقع نفسي ـ تآلف مع الاشياء بما يولّد الضجر.
* التعويض عن الاستسلام القدري المتماهي مع المغنية - أي تبادل الرأي بقضية الحب عبر العودة الى مصافحة السكون .
* وضع الحل المناسب لحالة الإسقاط النفسي - اليأس .
* التركيز على تعارض مفهومي الحب بين البطلة والبطل - الحبيبين - بما يناسب تسبيب نتائج القص .
* الاعتذار عن الارتباط بوصف التضحية تقتضي ان يتنازل الحبيب ليسعد الحبيبة * هكذا تكون العقد متجهة نحو بؤرة واحدة بعدة ولوجات اقتضاها القص. + هذا يحيلنا إلى شكل القضية المباشر أي إن الحبيبين أوفيا بحملهما وحلمهما - الحب تضحية - والإسقاط المؤجل الذي سينتج بديلاً آخر لهذه النتيجة . كونت القاصة هذا الترسيم الصوري المعنوي وبالتصور الآتي :
( قابلني هناك أحد أصدقائه وكان ملمّاً بتفاصيل مشروعنا الذي أُحتضر . كنت أحس في عينيه أشفاقاً يكاد يقتلني , وبحزن وأسف اخبرني بان من ابحث عنه لا يستحق عناء كلمات السؤال لأنه اسلم كيانه لامرأة ... ستسلمه كل ما بعهدتها من أموال).

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات