العراق قبل وبعد داعش الارهابيأما من اجراء لحصر السلاح بيد الدولة ؟موعـــد اعــــــلان الدولة الكوردستانيةدعونا نعيش بسلام!قـــوات البيشـــــمركة تصــد هجوما لـــداعش الارهابي قرب طوزخورماتوكمارك السليمانية تحبط عملية تهريب ضخمة من ايرانمركز الدراسات الستراتيجية: نسبة مشاركة المناطق المستقطعة بالاستفتاء تتوقف على اتفاق الأطراف السياسية(نعم للاستفتاء) في كوردستان وسط العاصمة الكرواتية زغربالتحالف الدولي: لم تطرأ أي تغييرات على إرسال الأسلحة لقوات البيشمركةمفوضية الانتخابات في كوردستان: سنقرر في الايام المقبلة امكانية اجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانيةقائممقام سنجار : الاستفتاء ضرورة والايزيديون سيشاركون فيه بقوةالقنصل الفلسطيني في أربيل: استفتاء استقلال إقليم كوردستان شأن داخليالاتحاد الوطني: جددنا موقفنا المدافع عن حق إجراء الاستفتاء عند زيارتنا إلى إيرانبرلمانية بريطانية تدعو بلادها لدعم استفتاء استقلال كوردستان وتقول: نحن مدينون كثيرا للكورداقليم كوردستان يمنع اصحاب الدرجات الخاصة من اكمال دراستهم العلياتقــريـــر .. تجار المواد الغذائية في كربلاء: السيطرات تفسد بضائعناشرطة الكهرباء: افتتاح و تاهيل قسم الشؤون القانونيةوزارة العمل الاتحادية تستحدث قسما للحماية الاجتماعية في سهل نينوىذي قار .. عشرة مراكز صحية لاكمال لقاحات الحجـاج للموسم الحاليمحافظ البصرة يفتتح احياء جديدة بعد اكمال بناها التحتية


قصة قصيرة .. صــــورة  
عدد القراءات: 163        المؤلف: راميار فارس الهركي        تاريخ النشر: الخميس 18-05-2017  
راميار فارس الهركي
اعتاد ان يحادثها قبل ان يأوى الى فراشه الدافىء ، يقف قبالتها يبثها ما يعتمل داخل نفسه المتعبة وقلبه المثقل بالاحزان ، يبثها احاسيس لايستطيع البوح بها لاحد سواها  ، في احدى اليالي قال لها : احبك لانك الوحيدة التي تفهم كنة هذا الحب ، انت سيدة ذلك الحب وصاحبته بأمتياز ، انت الوحيدة التي تحمل عني همومي ، متاعبي ، احزاني ، انا بدونك انسان تائه اعيش في دوامة اواجه عواصف لا قبل لي بها وجودك هو بحد ذاته محو حياتي كلها وجودك هو وجودي . اتعلمين ما هو اجمل شيء فيك ... انه قلبك ... الذي  احتواني ذات يوم عندما اوصدت الابواب في وجهي ونبذني الجميع . اتذكرين ذلك اليوم  ، بعد ان تزوجنا ، كنت عائداً الى البيت وموجة من الغضب تجتاحني اسب والعن واشتم واكسر اي شيء في طريقي لانني تشاجرت وقتها مع رب عملي كيف كنت تحدقين نحوي بنظرات كلها حنان وكأنك تنظرين الى طفل يبكي ويصرخ لانه فقد لعبة ما ، وقتها لم اشعر الا وذراعيك تحيط بي وتضمني لصدرك الحنون لحظتها انتابني شعور بالراحة والاسترخاء احسست ان النيران التي كانت تستعر في داخلي قد اخمدت وللابد ، عندها ادركت ان وجودك في حياتي هو حياتي نفسها . مازلت الى الان وعندما اعود من عملي وقبل ان ادخل البيت انظر الى نافذة غرفتنا حيث تستقبلني ابتسامتك المرحة التي ما ان اراها حتى انسى جميع مشاكلي في العمل ومتاعبي التي لا تنتهي . لم يستطع الكلام بعدها خانته عبراته وانخرط في البكاء ، نظر اليها وعيناه ممتلئتان بالدموع وانحنى مقبلاً الصورة ذات الشريط الاسود...

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات