أوضاع المدنيين بالرمادي سيئة بسبب قصف وتدمير 80% من بنيتها التحتيةالخدمات النيابية: ملف (سيمفوني ايرث لنك) سيكون حاضرا باستجواب وزير الاتصالات الاتحاديمحافظة بغداد: وزارة الكهرباء الاتحادية مسؤولة عن تجهيز محولات الطاقةقتلى وجرحى بنزاع عشائري بسبب تعليق على الفيسبوك في الناصريةالأمم المتحدة: المدنيون هم الأكثر تضررا في العمليات العسكرية بالموصلالقانونية النيابية: اغلب النواب المطلوب رفع الحصانة عنهم قضاياهم اداريةرئاسة إقليم كوردستان: شعب الاقليم يقف جنبا إلى جنب مع الشعب المصري في حربه ضد الإرهابفاضل ميراني: ان ثورة كولان الوطنية والتقدمية جاءت امتدادا لنضال شعب كوردستان ورسالة حية اعادت الاهداف السامية لثورة ايلول التحرريةتثمين مصري لموقف رئيس اقليم كوردستان لتضامنه مع اسر ضحايا الحادث الاجرامي الارهابي في محافظة المنياخطوات مطلوبة للانتقال الى اقتصاد السوقلا ديمقراطية في ظل قداسة الرموزالحراك الدبلوماسي الكوردستانيالمُرتجى من استقلال كوردستانمؤسسة البارزاني الخيرية توزع وجبات افطار ساخنة بين النازحينالبيشمركة تصد هجوماً لداعش الارهابي في طوزخورماتوالولايات المتحدة ترصد 110 ملايين دولار لاعداد وتسليح لواءين جديدين من البيشمركةمسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني يزور ناحية بعشيقة المحررةلجنة الإصلاحات باقليم كوردستان تعد تقريرها الثانيمسؤول العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كوردستان يجتمع مع وزير الخارجية والشؤون الأوربية السلوفاكيمسؤول العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كوردستان يجتمع مع وزير خارجية جمهورية مونتينيغرو


قصة قصيرة .. صــــورة  
عدد القراءات: 66        المؤلف: راميار فارس الهركي        تاريخ النشر: الخميس 18-05-2017  
راميار فارس الهركي
اعتاد ان يحادثها قبل ان يأوى الى فراشه الدافىء ، يقف قبالتها يبثها ما يعتمل داخل نفسه المتعبة وقلبه المثقل بالاحزان ، يبثها احاسيس لايستطيع البوح بها لاحد سواها  ، في احدى اليالي قال لها : احبك لانك الوحيدة التي تفهم كنة هذا الحب ، انت سيدة ذلك الحب وصاحبته بأمتياز ، انت الوحيدة التي تحمل عني همومي ، متاعبي ، احزاني ، انا بدونك انسان تائه اعيش في دوامة اواجه عواصف لا قبل لي بها وجودك هو بحد ذاته محو حياتي كلها وجودك هو وجودي . اتعلمين ما هو اجمل شيء فيك ... انه قلبك ... الذي  احتواني ذات يوم عندما اوصدت الابواب في وجهي ونبذني الجميع . اتذكرين ذلك اليوم  ، بعد ان تزوجنا ، كنت عائداً الى البيت وموجة من الغضب تجتاحني اسب والعن واشتم واكسر اي شيء في طريقي لانني تشاجرت وقتها مع رب عملي كيف كنت تحدقين نحوي بنظرات كلها حنان وكأنك تنظرين الى طفل يبكي ويصرخ لانه فقد لعبة ما ، وقتها لم اشعر الا وذراعيك تحيط بي وتضمني لصدرك الحنون لحظتها انتابني شعور بالراحة والاسترخاء احسست ان النيران التي كانت تستعر في داخلي قد اخمدت وللابد ، عندها ادركت ان وجودك في حياتي هو حياتي نفسها . مازلت الى الان وعندما اعود من عملي وقبل ان ادخل البيت انظر الى نافذة غرفتنا حيث تستقبلني ابتسامتك المرحة التي ما ان اراها حتى انسى جميع مشاكلي في العمل ومتاعبي التي لا تنتهي . لم يستطع الكلام بعدها خانته عبراته وانخرط في البكاء ، نظر اليها وعيناه ممتلئتان بالدموع وانحنى مقبلاً الصورة ذات الشريط الاسود...

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات