الرئيس بارزاني لـ جماهير السليمانية: كوردستان هي وطن لجميع القوميات والأديان والمذاهب .. الرئيس بارزاني: جميل أن نكون مختلفين في الآراء ونكون متحدين في مواقفنا القومية والوطنية وأن نستثمر اختلافاتنا في خدمة شعبنا لا لمحاربة بعضنامنتخبنا الوطني لكرة الصالات يختتم معسكر النجفعادل نعمة : أسعى للحفاظ على نجاحات نفط الوسطمنتخب ما بعد الاخفاقذهبية لأثقال العراق بدورة الألعاب الآسيويةافتتاح منافسات التجمع الثاني لدوري كرة اليداتحاد الكرة :منتخب فاسو سيحضر الى العراق لملاقاة منتخبنا الوطني ودياديون العراق البغيضة والسيادية/الأسباب والمعالجة !عرض النفط والطلب عليهرابطة المصارف وصندوق النقد الدولي يبحثان تحديات اقتصاد العراقالإحصاء العامبدعم دولي .. إجراءات حكومية “صارمة” لإنهاء البيئة الطاردة للاستثمارتقرير .. الصكوك الكاذبة وتزوير العملة تستحوذ على أعمال جنح الكرادةالموارد المائية تباشر بتأهيل موقع التقاء دجلة بالفرات في قضاء القرنةالتخطيط الاتحادية: عدد سكان بغداد بلغ اكثر من 8 ملايين نسمةمحكمة النزاهة توقف موظفة في جامعة البصرة بتهمة الاختلاسبلدية الشطرة تعيد تأهيل معمل الاسفلت بعد 15 عاما من توقفهامينة بغداد تلتقي وفد سفراء رسل السلام المشاركين في مهرجان السلام ببغدادوزيرة الاعمار الاتحادية توزيع 459 قطعة ارض سكنية في محافظة واسطالعيسى يكرّم المبدعين بمناسبة يوم العلم ويجدد دعمه لحقوق التدريسيين


قصة قصيرة .. صــــورة  
عدد القراءات: 276        المؤلف: راميار فارس الهركي        تاريخ النشر: الخميس 18-05-2017  
راميار فارس الهركي
اعتاد ان يحادثها قبل ان يأوى الى فراشه الدافىء ، يقف قبالتها يبثها ما يعتمل داخل نفسه المتعبة وقلبه المثقل بالاحزان ، يبثها احاسيس لايستطيع البوح بها لاحد سواها  ، في احدى اليالي قال لها : احبك لانك الوحيدة التي تفهم كنة هذا الحب ، انت سيدة ذلك الحب وصاحبته بأمتياز ، انت الوحيدة التي تحمل عني همومي ، متاعبي ، احزاني ، انا بدونك انسان تائه اعيش في دوامة اواجه عواصف لا قبل لي بها وجودك هو بحد ذاته محو حياتي كلها وجودك هو وجودي . اتعلمين ما هو اجمل شيء فيك ... انه قلبك ... الذي  احتواني ذات يوم عندما اوصدت الابواب في وجهي ونبذني الجميع . اتذكرين ذلك اليوم  ، بعد ان تزوجنا ، كنت عائداً الى البيت وموجة من الغضب تجتاحني اسب والعن واشتم واكسر اي شيء في طريقي لانني تشاجرت وقتها مع رب عملي كيف كنت تحدقين نحوي بنظرات كلها حنان وكأنك تنظرين الى طفل يبكي ويصرخ لانه فقد لعبة ما ، وقتها لم اشعر الا وذراعيك تحيط بي وتضمني لصدرك الحنون لحظتها انتابني شعور بالراحة والاسترخاء احسست ان النيران التي كانت تستعر في داخلي قد اخمدت وللابد ، عندها ادركت ان وجودك في حياتي هو حياتي نفسها . مازلت الى الان وعندما اعود من عملي وقبل ان ادخل البيت انظر الى نافذة غرفتنا حيث تستقبلني ابتسامتك المرحة التي ما ان اراها حتى انسى جميع مشاكلي في العمل ومتاعبي التي لا تنتهي . لم يستطع الكلام بعدها خانته عبراته وانخرط في البكاء ، نظر اليها وعيناه ممتلئتان بالدموع وانحنى مقبلاً الصورة ذات الشريط الاسود...

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات