رئيس اقليم كوردستان لـ (القسم الكوردي في إذاعة صوت أمريكا): نستطيع التوصل إلى اتفاق مع بغداد بشأن الاستقلال باشراف المجتمع الدولي .. رئيس اقليم كوردستان: اتمنى ألا يؤثر الاستفتاء على علاقاتنا مع تركيا ولن نقبل التهديد من أية دولة أو شخصالكورد في الحساب العربي الحديثكوردستان العراق ، الحلم على مرمى حجرالكركوكيون .. ما لهم و ما عليهمشباب نينوى من المكون العربي لشعب كوردستان: ندعم تطلعكم للاستقلالالنازحون العرب في اقليم كوردستان ينفون ادعاءات التهديد بإعادتهم إلى مناطقهم بعد استفتاء الاستقلالدبلوماسي أمريكي سابق في العراق: بغداد لم تحترم التزاماتها الدستورية مع كوردستانبافل الطالباني ينفي نشره أي بيان بشأن تأجيل استفتاء كوردستانتسعة أحزاب كوردستانية في كركوك تعلن التزامها بقرارات المجلس الأعلى للاستفتاءتقرير بريطاني يحذر: منع الكورد في العراق من تحقيق حلمهم لن يكون ثمنه قليلاًالحزب الديمقراطي الكوردستاني: لا صحة للأنباء التي تتحدث عن تأجيل الاستفتاءد. روز: قلنا لبغداد أن الإستفتاء سيجري في موعدههوشيار زيباري: تأجيل الاستفتاء بلا ضمانات سيكون انتحارا سياسيا للقيادة الكوردستانيةديالى تكشف عن خطة متكاملة لحماية أبراج الطاقةتقــريـــر .. نصب 6 محطات وقود متنقلة لتجهيز مركبات الزائرين بكربلاءقانونية بابل: ندعو المواطنين للتأكد من عائدية منازلهممفوضية حقوق الانسان تدعو للاسراع بتأمين عودة لاجئين عراقيين داخل مخيمات سوريةانطلاق حملة لتنظيف وتأهيل الطريق القديم الرابط بين بغداد والفلوجةرصد مخالفات بصرف أموال المنافع الاجتماعية المخصصة للبصرةاكتمال عودة جميع الحجاج العراقيين إلى ارض الوطن


الكتابة بلغة أجنبية .. اللغة هي البلد الوحيد الذي من دون حدود  
عدد القراءات: 278        المؤلف: عادل العامل        تاريخ النشر: الخميس 18-05-2017  
ترجمة / عادل العامل
حين يسألني أحد، يقول ساشا ستانيشيتش *، إن كان من الصعب أن أكتب بلغة تعلمتها متأخراً جداً ( في سن 14 )، أجيب لا. فليس متأخراً أبداً تعلم لغةٍ، فكل ما هناك استهلاك وقت أكثر سيُقضيه المرء، خلافاً لذلك، في سفرات لصيد السمك مثلاً و هو يُصبح أكبر سناً. أقول : ليس هناك شيء خاص في ما يتعلق بالكتابة بلغة أجنبية  ما دمتَ تفكر بأنك تستطيع أن تستعملها  بطريقة كافية و إنتاجية. و بالنسبة لي، فإن الكتابة ذاتها لغة أجنبية. فمن أجل كل قصة، و من أجل كل مسرحية، و من أجل إبداع جديد، يكون عليَّ أن أتعلم لغة جديدة : عليَّ أن أجد صوت الراوي، عليَّ أن أقرر ميزات شخصيتي اللفظية المحددة، و عليَّ أن أتعلم و أحافظ على إيقاع و انسياب ذلك كله.   و قد توجب على مؤلفين كثيرين يكتبون الآن من خلال مصفاة لغة أجنبية أن يقوموا، في مرحلةٍ ما من مسيرتهم المهنية، باختيار أية لغة يستعملون. بل أنني، و أنا لست ببراعة نابوكوف أو كونديرا أبداً، لم أأخذ في الاعتبار على الإطلاق إمكانية أن أُصبح ثنائي اللغة أدبياً. فبالنسبة لي، كان ذلك مجرد مسألة براغماتية. فاخترتُ لغتي " الأفضل " : الألمانية.
و في عرضٍ نقدي لروايتي، كتب ناقد مشهور قائلاً : " إن ستانيشيتش يضع لغتنا الألمانية القديمة تحت خيمة الأوكسجين! " و قد أخذتُ أنا ذلك كثناء و تفاخرت به كثيراً، كما أفعل الآن. مع هذا، فإني أكون متشككاً جداً حين أجد الحقيقة القائلة بأن مؤلفاً يكتب بلغته الثانية أو حتى الثالثة، من ناحية النوعية الأدبية، تؤدي إلى حكم نقدي أكثر محاباة، حتى عندما يكون الاستعمال " غير الشائع " للإنشاءات اللغوية مسلَّطاً عليه الضوء، و الشخوص " الدخيلة exotic " و معجم المفردات " الغني ". و منح المؤلف المهاجر الثقة بأية لعبة لغوية صغيرة يجربها ليس أكثر من طريقة أخرى لقول، " أوه، أنظر كم هو جيد تعلّم ذاك الأجنبي اللغة الألمانية! " و بالطبع، فإن التحرك من دون حذر إلى داخل لغة ثانية يمكنه أن يؤدي إلى نتائج جميلة، من خلال الترجمة المباشرة للعبارات و الأقوال، و من خلال التحويلات البنيوية، و التقليدات الإيقاعية و حتى التعبيرات الجديدة التي توحي بها اللغة الأولى. و هذه ستراتيجيا جيدة للكتابة، لكن فقط لو تمت بطريقة منطقية و ذات معنى، و ليس لمجرد خلق " صوت " أو " شعور ".
و مع أن النقّاد قد يجدون من غير المناسب أن يقوم مؤلف يشتغل بلغة محلية ( أو بتقاليده اللغوية المحلية ) بطرح كلماتٍ و صور ليست معتادة، أو غنية، أو فريدة، فإن من المستحيل أو الممنوع على مؤلف محلي أن يجرّب، أن ينتج بنى لغوية غير شائعة، أو أن يرتبط بفولكلور آخر. و اللغة هي البلد الوحيد الذي من دون حدود. و الكتّاب، و في الحقيقة فإن الناس جميعاً، يمكنهم ( و ينبغي ) أن يستخدموا امتيازهم  لجعل اللغة أكبر، و أفضل، و أجمل عن طريق زرع شجرة كلمات هنا و هناك، شجرة لم تُزرع من قبل أبداً.    
عن without borders words
* ولد الكاتب في البوسنة. و في عام 1992، هربت أسرته إلى ألمانيا. له العديد من التمثيليات، و القصص، و القصائد.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات