أوضاع المدنيين بالرمادي سيئة بسبب قصف وتدمير 80% من بنيتها التحتيةالخدمات النيابية: ملف (سيمفوني ايرث لنك) سيكون حاضرا باستجواب وزير الاتصالات الاتحاديمحافظة بغداد: وزارة الكهرباء الاتحادية مسؤولة عن تجهيز محولات الطاقةقتلى وجرحى بنزاع عشائري بسبب تعليق على الفيسبوك في الناصريةالأمم المتحدة: المدنيون هم الأكثر تضررا في العمليات العسكرية بالموصلالقانونية النيابية: اغلب النواب المطلوب رفع الحصانة عنهم قضاياهم اداريةرئاسة إقليم كوردستان: شعب الاقليم يقف جنبا إلى جنب مع الشعب المصري في حربه ضد الإرهابفاضل ميراني: ان ثورة كولان الوطنية والتقدمية جاءت امتدادا لنضال شعب كوردستان ورسالة حية اعادت الاهداف السامية لثورة ايلول التحرريةتثمين مصري لموقف رئيس اقليم كوردستان لتضامنه مع اسر ضحايا الحادث الاجرامي الارهابي في محافظة المنياخطوات مطلوبة للانتقال الى اقتصاد السوقلا ديمقراطية في ظل قداسة الرموزالحراك الدبلوماسي الكوردستانيالمُرتجى من استقلال كوردستانمؤسسة البارزاني الخيرية توزع وجبات افطار ساخنة بين النازحينالبيشمركة تصد هجوماً لداعش الارهابي في طوزخورماتوالولايات المتحدة ترصد 110 ملايين دولار لاعداد وتسليح لواءين جديدين من البيشمركةمسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني يزور ناحية بعشيقة المحررةلجنة الإصلاحات باقليم كوردستان تعد تقريرها الثانيمسؤول العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كوردستان يجتمع مع وزير الخارجية والشؤون الأوربية السلوفاكيمسؤول العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كوردستان يجتمع مع وزير خارجية جمهورية مونتينيغرو


نافذة .. المرأة العراقية .. هـموم متراكمة  
عدد القراءات: 751        المؤلف: ميساء عبد الهادي        تاريخ النشر: الخميس 18-05-2017  
ميساء عبد الهادي
يبدو ان فرصة المرأة العراقيه تأخذ بالتضاؤل مع مرور الوقت برغم ما يشاع عن دورها التاريخي واهميتها في بناء المجتمع وكونها عنصر اساسي فيه كثرة الكلام لا تخلق موقفا مسؤولا قادرا على تجاوز معوقات الواقع وتعقيداته فالمؤشرات كلها تؤكد انها بعيدة عن موضوع البحث والموقف وربما هناك تساؤلات عن وجودها في البرلمان وبعض من المؤسسات الاخرى لكن دورها هنا صورة من دون صوت فكم من قضية من قضايا المرأة عندنا وهي كثيرة أثارتها نائبات أذ علمنا ان هناك مشكلات خطيرة تواجها المرأة بفعل التراكمات المستفحلة الماضية والحاضرة وهي تداعيات عقود من من فرط البناء الاجتماعي بسبب كوارث الحروب والارهاب وتدني مستويات المعيشه وتعاظم درجات الفقر ومختلف التراجعات الاخرى على اكثر من صعيد التي تنعكس على المرأة في اي موقع اجتماعي او عائلي .
أذن فالهموم والهواجس كثيرة ومتشعبة فيما الحلول والمبادرات ضعيفة وتفتقر الى جدية المواجهة والحسم. من الضروري الانتباه الى اوضاع المرأة ووضع همومها على لائحة جداول الاعمال لأن الخوض فيها يعني خلق مشروع مبادرات لتدارك ما يمكن تداركه من مشكلات لأن تفاقمها بالنتيجة سيولد لحظة انفجار عصية على الحل ولا ندري ان فضاءنا العائم بألوان الهموم قادر على احتوائها .
ان ضبط ايقاع خلية بناء المجتمع مرهون بضبط الوضع المعيشي وهو بلا شك يحتاج راهنا الى دعم الدولة لأن الظروف الحالية اقرب ما تكون مأساوية فيما يخص حركة العمل وملخص النشاط الاقتصادي وتحسين نظم التعليم البائسة من اجل بلورة رؤية تسهم في خلق وعي جديد قادر على تحقيق انجاز ملموس في بناء شخصية قادرة على التفاعل الايجابي مع المجتمع وخدمته .
ونبقى نناشد ونناشد فهل من مجيب تلك ملخص دعوانا .

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات