علي بابير: لا يمكن لأية جهة منع ممارسة الحقوق الطبيعية التي وهبها الله للإنسان ومنها الاستقلالرئيس إقليم كوردستان يستقبل مير تحسين بك وبابا شيخ والمجلس الروحاني الإيزيديالرئيس بارزاني: ابواب الحوار ستبقى مفتوحة مع العراق الاتحادي من اجل ان نكون جارين جيدينالرئيس بارزاني يدلي بصوته لاستقلال كوردستان في قصبة بيرمامرئيس إقليم كوردستان يستقبل الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق الاتحاديالرئيس بارزاني: من الآن نحن جيران للعراق الاتحادي ومن سيشن حرب كسر الإرادة معنا سيخسرها .. كوردستان ان الإستقلال هو ضمانة لعدم تعرض شعب كوردستان الى الكوارث والمصائب مرة أخرىالتربية المتقدمة والصحيحة تعني مجتمعاً متطوراًفلسطين وكوردستان والوجدان العربيلا تجعلوها كوردية عربيةكاتب ومؤرخ تركي: رفض الدول الاقليمية لاستفتاء كوردستان استمرار للذهنية الاستعماريةمتحدث باسم عشائر نينوى العربية: 300 ألف عربي سيشاركون في استفتاء استقلال كوردستانشخصيات عشائرية من عرب كركوك: نؤيد استفتاء كوردستاناعلان مشروع يضمن حقوق المكونات بـ (دولة كوردستان) في اربيلوزير الجمارك التركي: معابرنا الحدودية مع إقليم كوردستان مفتوحةأهالي ناحية ربيعة يتوجهون إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهمأزدياد دعم المجتمع الدولي لاستفتاء استقلال كوردستاننيجيرفان بارزاني: تهديدات العبادي تذكرنا بقرارات مجلس قيادة البعث الجائرة ضد كوردستاننيجيرفان بارزاني: 25 أيلول يوم تقرير المصير واتخاذ القرار لمستقبل افضل لنا ولأجيالناالرئيس بارزاني يوجّه رسالة شكر الى جماهير اربيل الحبيبة والوطنيةتشديد الإجراءات الأمنية في كركوك لمنع تسلل مسلحي داعش الارهابي


المالية النيابية تكشف عن شبهات فساد في طريقة تسديد القروض الخارجية  
عدد القراءات: 1740        المؤلف: بغداد - التآخي        تاريخ النشر: الخميس 18-05-2017  
بغداد - التآخي
قالت عضو لجنة المالية النيابية ماجدة التميمي: أن قروضاً كثيرة أعطيت للعراق الاتحادي لغرض دعم موازنته لسنة 2017، منها لصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، موضحة أن أحد القروض سمي بقرض الضمان الذي اشتركت فيه ثلاث دول، هي بريطانيا وفرنسا وكندا، ويقدر بـ 945 مليار دينار.
وأضافت التميمي: أن على العراق الاتحادي الالتزام بإعادة تعويض السندات الخارجية وقرض الاتحاد الأوربي والقرض الأمريكي لغرض التسليح، كذلك القرض البريطاني والصيني والسويدي، وقرض البنك الإسلامي للتنمية، مشيرة إلى تبعات مالية ستقع على العراق في حال عدم التزامه.
ولفتت إلى أن الفساد في الإنفاق الحكومي على المؤسسات والدوائر الحكومية والإدارية، هو ما أدى إلى أزمة مالية خانقة للعراق الاتحادي، متسائلة، أين الأموال التي كان يملكها العراق الاتحادي في المراحل السابقة؟.
وتابعت التميمي: هناك طريقة أو أكثر من فساد في آلية تسديد الديون المترتبة على العراق الاتحادي جراء القروض.

تم تصميم الموقع من قبل شركة الوصول لتكنلوجيا المعلومات